الله عليه وآله » منهم ، قالت امرأة من المسلمين :
قد غلبت خيل الله خيل اللات * والله أحقُّ بالثَّبَاتِ
ويروى : وخيله أحقُّ بالثبات .
زاد محمد بن عمر :
إن لنا ماء حنين فخلوه * إن تشربوا منه فلن تعلوه
هذا رسول الله لن تغلوه
ورجع رسول الله « صلى الله عليه وآله » من جهة المشركين بعد انهزامهم إلى العسكر ، وأمر أن يقتل كل من قدر عليه ، وثاب من انهزم من المسلمين ( 1 ) .
روي : بسند رجاله ثقات عن أنس : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال يوم حنين : « أجزروهم جزراً » أو « جزوهم جزاً » ، وأومأ بيده إلى الحلق ( 2 ) .
قال المفيد « رحمه الله » وغيره : ثم التأم المسلمون وصفوا للعدو ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « اللهم إنك أذقت أول قريش نكالاً ، فأذق آخرها نوالاً » .
وتجالد المسلمون والمشركون ، فلما رآهم النبي عليه وآله السلام قام في ركابي سرجه حتى أشرف على جماعتهم ، وقال : « الآن حمي الوطيس :
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 332 عن ابن إسحاق ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 112 وتفسير السمرقندي ج 2 ص 49 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 13 .
( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 332 ، ومجمع الزوائد ج 6 ص 181 كلاهما عن البزار ، والأحاديث المختارة ج 5 ص 203 .