تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب فما كان بأسرع من أن ولى القوم أدبارهم ، وجئ بالأسرى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مكتفين ( 1 ) .

علي عليه السّلام يقتل ذا الخمار :

وقالوا : لما انهزمت هوازن كانت راياتهم مع ذي الخمار ، فلما قتله علي « عليه السلام » أخذها عثمان بن عبد الله بن ربيعة ، فقاتل بها حتى قتل ( 2 ) . ونقول : 1 - سيأتي أنه « عليه السلام » هو الذي قتل أبا جرول ، حيث كان يتقدم باللواء في أثر المنهزمين من المسلمين ، وهوازن تتبعه . فأوقف قتله حركتهم ، وحفظ بذلك أرواحاً كثيرة كانت ستزهق على أيدي المشركين . . واللافت هنا : هو أن عامة من ذكر قتل عثمان بن عبد الله بن ربيعة قد ذكر : أنه أخذ الراية بعد قتل ذي الخمار ، ولكن لا يقولون من الذي قتل ذا الخمار هذا . فراجع ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الإرشاد ج 1 ص 142 و 143 و 144 والمستجاد من الإرشاد ( المجموعة ) ص 86 والبحار ج 41 ص 94 وج 21 ص 157 عن مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 604 - 606 وأعيان الشيعة ج 1 ص 280 . ( 2 ) البحار ج 41 ص 96 عن مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 606 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 2 ص 333 عن محمد بن إسحاق . ( 3 ) راجع على سبيل المثال : تاريخ الخميس ج 2 ص 106 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 349 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 899 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 334 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 246 والبداية والنهاية ج 4 ص 383 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 635 .