تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
بالخصوصيّة الثالثة ، و ليس التسليم بهما مع إنكار الخصوصيّة الثالثة تناقضا منطقيّا ، فلا بدّ إذن من استئناف نظر خاصّ في الخصوصيّة الثالثة [ حتى تعرف أنّها من أين ثبتت للقطع ] . و في هذا المجال يقال عادة : إن الحجّيّة لازم ذاتيّ للقطع ، كما أنّ الحرارة لازم ذاتي للنار ، فالقطع بذاته [ لا بجعل جاعل و لا بالاعتبار ] يستلزم الحجّيّة و المنجّزيّة ؛ و لأجل ذلك لا يمكن أن تلغى حجّيّته و منجّزيّته في حال من الأحوال ، حتّى من قبل المولى نفسه ؛ لأن لازم الشيء لا يمكن أن ينفكّ عنه . و إنّما الممكن للمولى أن يزيل القطع عن القاطع ، فيخرجه [ أي يخرج المولى القاطع ] عن كونه قاطعا بدلا عن أن يفكّك بين القطع و الحجّيّة . و يتلخّص هذا
شرح
خصوصيت سوم نيست و پذيرفتن آن دو خصوصيت با انكار خصوصيت سوم ، تناقض پديد نمىآورد . پس اكنون بايد از نو نگاه خاصى به خصوصيت سوم اندازيم . در اين زمينه عادتا چنين گفته مىشود : حجيّت لازم ذاتى قطع است ؛ چنان‌كه حرارت لازم ذاتى آتش است . پس قطع بذاته مستلزم حجّيت و منجزيّت است و بدين سبب حجيّت و منجّزيت قطع را در هيچ حالى نمىتوان از آن گرفت ، حتى از طرف خود مولى . [ چرا كه آنچه عقلا ممتنع است از خدا نيز صادر نمىشود ] چون لازم شىء ، ممكن نيست از آن منفك شود چنان‌كه زوجيت از اربعه منفك نمىشود . بله آنچه ممكن است آن است كه مولى قطع را از شخص قاطع بگيرد ، يعنى به جاى آنكه بين قطع و حجيّت آن جدايى اندازد . [ كه ممكن نيست ] قاطع را از قاطع بودن بيرون مىآورد [ كه اين ممكن است ؛ مثلا وقتى شخصى قطع دارد اين مايع شراب و حرام است ، مولى نمىتواند بگويد به قطع خود اعتنا نكن و با اينكه مىدانى حرام است ، آن را بخور . بلكه او را به نحوى از عقيده‌اش برمىگرداند ؛ مثلا به او مىگويد : اين مايع رنگ و طعم و بوى شراب را ندارد . اين چگونه شرابى است كه اوصاف آن را ندارد . پس مكلّف به شك مىافتد و قطع او زايل مىشود . ]
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 63 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى