تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
فلا محذور في اجتماعهما ، و إنّما المستحيل أن يجتمع في واقعة واحدة وجوب واقعي و إباحة واقعيّة . القضيّة الحقيقيّة و القضيّة الخارجيّة للأحكام الحكم الشرعي تارة يجعل على نحو القضيّة الخارجيّة ، و اخرى يجعل على نحو القضيّة الحقيقيّة . و توضيح ذلك : أنّ المولى المشرّع تارة يشير إلى الأفراد الموجودين فعلا من العلماء مثلا فيقول : أكرمهم [ و أضاف المؤلّف « ره » في الحلقة الثالثة أنّ القضية الخارجية هي القضية التي يجعل فيها الحاكم حكمه على أفراد موجودة فعلا في الخارج في زمان إصدار الحكم أو في أيّ زمان آخر ، فلو اتيح لحاكم أن
شرح
اجتماع پيدا نمىكنند چون اجتماع مثلين محال است . اما امكان اجتماع دو نوع مختلف از احكام ظاهرى محل بحث است و در مرحلهء بعدى كتاب خواهيم گفت كه بنا بر تفسيرى كه ما از احكام ظاهرى ارائه مىدهيم ، اين قبيل اجتماع نيز محال است . آنچه مسلم است امكان اجتماع يك حكم واقعى با يك حكم ظاهرى است ، چه آن حكم ظاهرى مطابق حكم واقعى باشد و چه مطابق نباشد توضيح و تفسير اين مطلب در مرحلهء بعد مىآيد . ]

قضيهء حقيقيه و قضيهء خارجيه براى احكام

[ چنان‌كه در منطق گفته‌اند ، در قضيهء حمليه وجود موضوع شرط است چون حمل محمولى بر موضوعى فرع بر ثبوت موضوع است و وجود موضوع يا در ظرف ذهن است يا در ظرف خارج . حال در قضيهء حمليه يا محمول بر افراد ذهنى موضوع بار مىشود يا بر افراد خارجى آن ، و يا بر اعم از افراد ذهنى و افراد خارجى . حالت اول ، قضيهء ذهنيه است ؛ مثل آنكه گوييم الانسان نوع و در حالت دوم اگر تنها وجود مسلم و محقّق آن افراد در نظر گرفته شده باشد ، قضيهء خارجيه است ؛ مثل آنكه گوييم هركه در