بلغه عن النبي ثواب على عمل فعمله كان له [ أي للعامل ] مثل ذلك الثواب [ البالغ ] ، و إن كان النبي لم يقله [ أي لم يقل ذلك الثواب . و هذا الاستناد ] بدعوى أنّ هذه الروايات تجعل الحجّيّة لمطلق البلوغ في موارد المستحبّات [ لا البلوغ بطريق خاصّ ] . و من أجل هذا يعبّر عن ذلك [ أي جعل الحجّيّة لمطلق البلوغ ] بالتسامح في أدلّة السنن [ أي في أدلة الأحكام الاستحبابية أو مطلق الأحكام غير الإلزامية ] .
و التحقيق أنّ هذه الروايات [ أي أخبار من بلغ ] فيها بدءا عدّة احتمالات :
الأوّل : أن تكون في مقام جعل الحجّية [ التي هي عبارة عن الحكم الظاهري ] لمطلق البلوغ .
الثاني : أن تكون في مقام إنشاء استحباب واقعيّ [ لا ظاهري ] نفسيّ
شرح
به كسى رسيد و او آن كار را انجام داد ، براى او مثل آن ثواب [ محفوظ ] است ، گرچه پيامبر ذكرى از آن ثواب به ميان نياورده باشد ؛ [ يعنى خبر كاذب باشد . اين استناد ] به ادعاى آن است كه اين روايات [ كه اخبار من بلغ نام گرفته است ] حجيت را براى مطلق بلوغ [ يعنى مطلق رسيدن خبر به انسان ، چه از طريق معتبر برسد يا از طريق غير معتبر و به توسط خبر غير ثقه ، چه مطابق واقع باشد يا نه ] در موارد مستحبات قرار مىدهد و بدين خاطر [ كه اخبار سنن بهطور مطلق توسط اخبار من بلغ حجيت پيدا مىكند ] ، از اين امر تعبير مىشود به تسامح در ادلهء سنن [ سنن جمع سنت به معناى عمل مستحب است . تسامح در ادلهء سنن به معناى آن است كه در سند رواياتى كه سنن را اثبات مىكند ، سختگيرى نمىشود . ]