تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
هذه التقادير تبتني - إثباتا و نفيا - مسألة انجبار الخبر الضعيف [ أي خبر غير الثقة ] به عمل المشهور من قدماء العلماء . فإنّ عمل المشهور به [ أي بالخبر الضعيف ] يعتبر أمارة [ أي قرينة عقلائية ] على صحّة النقل ، فقد يدخل في نطاق الكلام السابق [ فعلى الأوّل و الثاني لا ينجبر الخبر الضعيف به عمل المشهور ، و على الثالث ينجبر ] .
شرح
قرينه‌اى بر كذب خبر موجود باشد ، خبر ثقه از حجيت ساقط مىشود ؛ زيرا وثاقت راوى طريقيت خود را از دست مىدهد و در نتيجه جزئى از مناط حجيت فوت مىگردد . ] و بر اين فرض‌ها [ ى سه‌گانه ] مسئله « انجبار خبر ضعيف به عمل مشهور از علماى متقدم » اثباتا و نفيا مبتنى است ؛ [ يعنى اگر خبر ضعيف السند داشته باشيم كه راوى آن ثقه نباشد ، ولى جمع زيادى از فقهاى متقدم به مضمون آن عمل كرده باشند ، آيا از اين طريق ضعف سند جبران مىشود يا خير ؟ اين نكته مبتنى بر فرض‌هاى سه‌گانه مذكور است . بنا بر فرض اول و دوم شهرت عملى جابر ضعف سند نيست و بنا بر فرض سوم ، جابر است . ] زيرا كه عمل مشهور به خبر ضعيف اماره [ ظنى و قرينهء عقلايى ] بر صحت نقل به شمار مىآيد . پس اين مسئله در دايرهء بحث گذشته وارد مىگردد .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 426 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى