تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
في مختلف مجالاته الحياتيّة [ الفردية و العائلية و السياسية ] ، فمن اللطف اللائق برحمته أن يشرّع للإنسان التشريع الأفضل [ أي الشامل و الكامل ] وفقا لتلك المصالح و المفاسد في شتّى جوانب الحياة ، [ هذا دليل عقلي على شمول الحكم لجميع وقائع الحياة ] و قد أكّدت ذلك نصوص كثيرة وردت عن أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ، و خلاصتها أنّ الواقعة [ الصادرة من الإنسان ] لا تخلو من حكم [ و هذا يعتبر دليلا نقليا على ذلك ] .
شرح
آن ارتباط دارد ، مىداند ، پس لطفى كه درخور رحمت اوست ، اقتضا مىكند كه براى انسان بهترين و كامل‌ترين قانون را برطبق آن مصالح و مفاسد ، در جوانب مختلف زندگى انسان وضع كند . [ براساس اين دليل عقلى هر فعلى از افعال مكلفين در واقع و عند اللّه يعنى در مقام ثبوت حكمى دارد . چه در مقام اثبات آن حكم بر ما كشف شود يا نه . اگر بخواهيم فرض كنيم بعضى افعال انسان حكمى نداشته باشد يا ازآن‌روست كه خداوند مصلحت يا مفسده آن را يا خالى بودن فعل از مصلحت و مفسده را نمىداند ، و هو باطل و يا مىداند ولى مضايقه مىكند و حكمى برطبق آن مقرر نمىكند و هو ايضا باطل . پس هرآنچه از انسان در زندگى روزمره سر مىزند ، نزد خداوند متعال ، حكمى دارد و عمده دليل بر اين مطلب قاعدهء لطف است . ] و البته اين مطلب را روايات بسيارى كه از ائمّه اهل البيت رسيده است ، مورد تأكيد قرار مىدهد . حاصل آن روايات اين است كه هرآنچه از انسان سرمىزند ، خالى از حكمى نيست [ در روايتى امام على عليه السّلام مىفرمايد : « ان فى القرآن علم ما مضى و علم ما يأتى الى يوم القيمة و حكم ما بينكم و بيان ما اصبحتم فيه تختلفون » ؛ دانش آنچه گذشته و آنچه تا روز قيامت پيش خواهد آمد و حكم آنچه بين شما واقع مىشود و بيان آنچه در آن اختلاف كرده‌ايد ، همه در قرآن است . اصول كافى ، كتاب فضل العلم ، باب الرد الى الكتاب و السنة و انه ليس شىء من الحلال و الحرام و جميع ما يحتاج الناس اليه الا و قد جاء فيه كتاب او سنة . ]