دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 409
[ و بذلك تثبت حجّية خبر الواحد في تلك الدائرة الأوسع ] . و أمّا الوسيلة الثانية [ أي السيرة ] فتقريب الاستدلال بها يشتمل على الامور التالية : أوّلا : إثبات السيرة و أنّ المتشرّعة و الرواة في عصر الأئمة كانوا يعملون بأخبار الثقات و لو لم تفدهم الاطمئنان الشخصيّ ، و في هذا المجال يمكن استعمال الطريق الثالث من طرق إثبات السيرة المتقدّمة ، و ذلك لتوفّر شروطه [ أي الشروط الخمسة للطريق الثالث ] . فإنّه لا شكّ في وجود عدد كبير من هذه الروايات [ أي أخبار الثقات ] بأيدي المتشرّعة المعاصرين للأئمة و [ لا شك في ] دخول حكمها [ يعني جواز العمل بالروايات أو عدم الجواز ] في محلّ ابتلائهم على ثابت خواهد شد و بدين ترتيب حجيت خبر واحد از دايرهء خبر امامى عادل به دايرهء مطلق خبر ثقه توسعه مىيابد . ] اما وسيلهء دوم [ يعنى سيره ] : تقريب استدلال به وسيله دوم مشتمل بر امور زير است : اولا ، اثبات سيره و اينكه متشرعه و روات در عصر ائمّه چنين بودند كه به خبرهاى اشخاص ثقه گرچه براى آنها مفيد اطمينان شخصى نباشد ، عمل مىكردند [ و حصول اطمينان و يا يقين را معتبر نمىدانستند ] و در اين زمينه [ يعنى براى اثبات وجود چنين سيرهاى در زمان معصومين بايد يكى از راههاى پنجگانهء اثبات معاصرت را پيمود و در اينجا ] مىتوان راه سوم از راههاى اثبات سيره را - كه پيش از اين گذشت - به كار گرفت . چون شروط [ پنجگانه ] آن [ در اينجا ] فراهم است . زيرا شكى نيست كه تعداد زيادى از اين روايت [ يعنى خبرهاى واحد ثقه ] در دست متشرعهء معاصر با ائمّه معصومين بوده است و حكم آن [ يعنى جواز عمل يا عدم جواز عمل به اينگونه اخبار ] در محل ابتلاى آنها بهطور گستردهاى داخل بوده است . [ در مسائل روزمره زندگى و حوادث جارى همچون مسائل نماز و روزه و حج و بسيارى فروعات ديگر با خبرهاى واحد روبهرو