هذا [ مضافا ] على أنّ مورد الآية لا حجّيّة فيه لأخبار الآحاد ؛ لأنّه يرتبط باصول الدين [ و لا معنى للحجّة التعبّدية في اصول الدين ] .
و إذا قطعنا النظر عن كلّ ذلك ، فالاستدلال يتوقّف على حمل أهل الذكر على العلماء و الرواة [ أو بمعنى عامّ يشملهم ] ، لا على أهل النبوّات السابقة [ كالأحبار و الرهبان ] ، بحمل الذكر على العلم لا على الرسالة الإلهيّة .
شرح
اصل وجود خدايى كه فرستندهء رسول است يا سؤال از امامت كه تداوم رسالت انبياست . ]
افزون بر اين ، در مورد آيه هيچگونه حجيت براى خبرهاى واحد يافت نمىشود زيرا مورد آيه مرتبط به اصول دين است . اگر از تمام اينها نيز قطع نظر كنيم ، استدلال متوقف برآن است كه اهل ذكر بر علما و روات حمل شود [ يا لااقل به معنايى عام باشد كه شامل علما و روات نيز گردد ، ] نه آنكه بر اهل نبوتهاى پيشين حمل گردد ، [ كه اگر حمل بر علما و روات شود ] به سبب حمل كلمهء « ذكر » بر معناى « علم » [ است ] نه بر معناى « رسالت الهى » .