خبر الواحد ] .
و ثانيتها : استعراض الأدلّة المدّعى كونها معارضة لذلك [ للأدلّة السابقة ] .
و المرحلة الثالثة : تحديد دائرة الحجّيّة و شروطها بعد فرض ثبوتها .
و سنبحث هذه المراحل تباعا [ أي بالترتيب ] :
أدلّة حجّيّة خبر الواحد و قد استدلّ على الحجّيّة بالكتاب و السنّة .
أمّا الكتاب الكريم : فبآيات .
منها : أية النبأ ، و هي قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ »
[ الحجرات / 6 ] .
شرح
دومين مرحله طرح ادلهاى است كه ادعا شده با آن ادله [ كه به حسب ادعا دلالت بر حجيت خبر واحد دارند ، ] معارضت دارند . [ يعنى بررسى ادله نافيه در مقابل ادله مثبته . ]
مرحله سوم مشخص كردن دايره حجيت و شروط حجيت بعد از فرض حجيت [ براى خبر واحد ] است .
اين مراحل را به دنبال هم خواهيم آورد .