دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 364
و الفرق بين السيرتين أنّ الاولى لا تكون بنفسها كاشفة عن موقف الشارع [ لأنّ العقلاء في سلوكهم لا يلتزمون بموافقة الشارع ] ، و إنّما تكشف عن ذلك بضمّ السكوت الدالّ على الإمضاء ، كما تقدّم [ في بحث الدليل الشرعي غير اللفظي ] . و أمّا سيرة المتشرّعة فبالإمكان اعتبارها بنفسها [ أي بدون ضمّ دلالة السكوت على الإمضاء ] كاشفة عن الدليل الشرعيّ على أساس أنّ المتشرّعة حينما يسلكون سلوكا بوصفهم متشرّعة يجب أن يكونوا متلقّين ذلك [ السلوك ] من الشارع . و هناك في مقابل ذلك [ أي التلقّي من الشارع ] احتمال أن يكون السلوك المذكور مبنيّا على الغفلة عن الاستعلام [ من الشارع ] ، أو الغفلة في فهم الجواب [ أي جواب الشارع ] على تقدير الاستعلام . غير أنّ هذا الاحتمال يضعف به حساب الاحتمال كلّما لوحظ شمول السيرة و تطابق عدد كبير من دست [ نه تمام كف ] قسم اول همان سيرهء عقلائيه و قسم دوم سيرهء متشرعه است . [ تفاوت ميان سيره متشرعه و سيره عقلائيه ] تفاوت ميان اين دو قسم از سيره ، آن است كه قسم اول به تنهايى [ يعنى بدون انضمام سكوت معصوم ] ، كاشف از موضع شارع نيست [ چون عقلا بما هم عقلا ملزم نيستند كه رفتارهاى خود را مطابق دستورات شارع قرار دهند ، بلكه گاه متأثر از بزرگان خويش و گاه تابع محيط و گاه به دنبال منافع شخصى خود هستند . بدين جهت سيره عقلا خودبهخود هيچ دلالتى ندارد . ] و تنها به سبب سكوت شارع كه دلالت بر امضا دارد ، سيرهء عقلا كاشف از موضوع شارع [ و موافقت او ] است [ ازاينرو در بخش دلالت دليل شرعى غير لفظى از آن بحث مىشود . ] و اما در مورد سيرهء متشرعه ، امكان آن هست كه خودش [ بدون انضمام سكوت ] به عنوان كاشف از دليل شرعى به شمار رود . بر اين اساس كه متشرعه وقتى رفتار خاصى را - با اين صفت كه متشرعه هستند - دنبال مىكنند ، بىشك بايد آن را از شارع گرفته باشند . در مقابلش نيز اين احتمال هست كه رفتار مذكور مبنى بر غفلت از استعلام [ يعنى نپرسيدن از شارع و خودسرانه عمل كردن ] يا غفلت از فهم جواب برفرض استعلام باشد ؛ [ يعنى شارع چيزى فرموده و رفتار آنها را