دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 268
هذا الاستيعاب ] حال انقسام العشرة إلى متساويين ، فكما أنّه [ أي أنّ انقسام العشرة إلى المتساويين ] صفة واقعيّة و ليس داخلا في مدلول اللفظ كذلك الاستيعاب . أدوات العموم و نحو دلالتها لا شكّ في وجود أدوات [ أعمّ من الحروف و الأسماء ] تدلّ على العموم بالوضع ، مثل كلمة « كلّ » و « جميع » و نحوهما من الألفاظ الخاصّة بإفادة الاستيعاب ، غير أنّ النقطة الجديرة بالبحث فيها ، و في كل ما ثبت أنّه من أدوات العموم بالوضع ، هي : أنّ إسراء الحكم إلى تمام أفراد مدخول الأداة - أي « عالم » مثلا في قولنا « أكرم كلّ عالم » - هل يتوقّف على إجراء الإطلاق متساوى ] صفتى واقعى است و داخل در مدلول لفظ نيست ، استيعاب نيز چنين است . [ بدين ترتيب استاد شهيد اين اشكال را كه صاحب كفايه « ره » به آن پرداختهاند ، از ميان برمىدارند . ] ادوات عموم و چگونگى دلالت آنها شكى نيست كه ادواتى [ اعم از اسم يا حرف ] وجود دارد كه به سبب وضع بر عموم دلالت مىكنند ؛ مثل كلمهء « كل » و « جميع » و مانند اين دو [ نظير « اىّ » و « تمام » ] يعنى الفاظى كه به جهت افادهء استيعاب ، اختصاص پيدا كردهاند . نكتهء درخور بحث در اين الفاظ و هر لفظى كه ثابت شود به سبب وضع از الفاظ عموم است ، آن است كه آيا سرايت دادن حكم به تمام افراد مدخول ادات - همچون « عالم » در سخن ما « اكرم كلّ عالم » - متوقف بر اجراى اطلاق و قرينهء حكمت در مدخول است يا اينكه دخول ادات عموم بر كلمه [ مثل عالم ] آن را از مقدمات حكمت بىنياز مىكند و خود ادات عهدهدار نقش آن قرينه [ يعنى قرينهء حكمت ] مىشود ؟ [ بنا بر وجه اول عموم در طول اطلاق است ؛ يعنى تا اطلاق در مدخول الفاظ عموم شكل نگيرد ،