تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
و المقصود بالإطلاق الأفراديّ أن يكون للمعنى أفراد فيثبت بقرينة الحكمة أنّه لم يرد به [ أي بالمعنى ] بعض الأفراد دون بعض . و المقصود بالإطلاق الأحواليّ أن يكون للمعنى أحوال ، كما في أسماء الأعلام ، فإنّ مدلول كلمة زيد و إن لم يكن له أفراد و لكن له أحوال متعدّدة ، فيثبت بقرينة الحكمة أنّه لم يرد به [ أي بالمدلول ] حال دون حال [ و قد يكون الإطلاق في مورد أفراديا و أحواليا ، مثل إطلاق المتعلّق في « صلّ » فالقسمان يجتمعان ] .
شرح
اطلاق افرادى آن است كه [ لفظ مطلق داراى معناى كلى باشد ، مثل لفظ صلاة و ] افرادى براى معنا وجود داشته باشد و به وسيلهء قرينهء حكمت ثابت شود كه مراد [ مولى مثلا در خطاب « صلّ » ] بعضى از افراد بجز بعضى ديگر نيست . و مقصود از اطلاق احوالى آن است كه [ لفظ مطلق گرچه معناى آن جزئى باشد كه افرادى براى آن نتوان تصور كرد ، ولى ] حالات متعددى براى معنا وجود داشته باشد ؛ مانند اسم‌هاى علم . براى نمونه مدلول كلمهء زيد گرچه افرادى ندارد ، ولى داراى حالات متعدد است [ همچون زيد وقتى كه زائر است يا در مسجد است يا مشغول تحصيل علم است و . . . ] ، پس به وسيله قرينهء حكمت ثابت مىشود كه مراد از زيد [ مثلا در خطاب « اكرم زيدا » ] حالتى بجز حالت ديگر نيست . [ و اين دو تقسيم متداخل هستند ؛ يعنى گاه براى كلمه اطلاق شمولى يا بدلى است و در عين حال اطلاق احوالى يا افرادى نيز دارد ؛ مثلا « صلّ » به لحاظ متعلق هم اطلاق افرادى دارد و هم اطلاق احوالى و درعين‌حال اين دو ، اطلاق بدلى هستند و « لا تكرم زيدا » به لحاظ متعلق هم اطلاق افرادى دارد و هم اطلاق احوالى و در عين حال اين دو ، اطلاق شمولى هستند ؛ چنان كه به لحاظ موضوع اطلاق احوالى دارد كه در عين حال اين اطلاق شمولى نيز هست . ]