عدم لحاظ الخصوصيّة الزائدة [ في الطبيعة ] . و الطبيعة محفوظة في كلتا الحالتين ، غير أنّها تتميّز في الحالة الاولى [ أي في حالة التقييد ] بأمر وجوديّ و هو لحاظ الخصوصيّة ، و تتميّز في الحالة الثانية [ أي في حالة الإطلاق ] بأمر عدميّ و هو عدم لحاظ الخصوصيّة .
و من هنا يقع البحث في [ مقام الإثبات في ] أنّ كلمة « إنسان » مثلا - أو أيّ كلمة مشابهة - هل هي موضوعة للطبيعة المحفوظة في كلتا الحالتين [ أي في حالتي التقييد و الإطلاق ] فلا التقييد دخيل في المعنى الموضوع له و لا الإطلاق ،
شرح
طبيعت نيست . ] و اطلاق [ در مقابل تقييد عبارت از ] عدم لحاظ خصوصيت زايد است و طبيعت در هر دو حالت محفوظ است [ در حالت تقييد طبيعت به انضمام قيد و در حالت اطلاق ، طبيعت بدون انضمام قيد ملاحظه شده است . درهرصورت تقييد و اطلاق نوعى لحاظ است كه طبيعت بما هى هى از هر دوى آنها عارى است ؛ به عبارت ديگر طبيعت يا لحاظ به شرط شىء يا به شرط لا دارد ؛ يعنى وجود يا عدم امرى خارج از طبيعت در طبيعت شرط شده است يا لحاظ لا به شرط بودن را دارد ؛ يعنى وجود يا عدم امرى خارج از طبيعت در طبيعت شرط نشده است . مقسم اين اعتبارات ثلاث طبيعت است كه از هر سه لحاظ عارى است ] جز آنكه در حالت اول طبيعت در عالم ذهن به يك امر وجودى يعنى لحاظ خصوصيت و در حالت دوم به يك امر عدمى يعنى عدم لحاظ خصوصيت امتياز پيدا مىكند . [ توجه كنيد كه بنا بر آنچه استاد شهيد بيان كردهاند اطلاق در مقابل تقييد امر وجودى نيست و به اصطلاح اطلاق ، عدم لحاظ قيود است ، نه لحاظ عدم قيود . ]