تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الإطلاق الإطلاق يقابل التقييد [ ثبوتا و إثباتا ، أمّا في مقام الثبوت ] ، فإن تصوّرت معنى و لاحظت فيه وصفا خاصّا أو حالة معينة كان ذلك تقييدا ، و إن تصوّرته بدون أن تلحظ معه [ أي مع ذلك المعنى ] أيّ وصف أو حالة اخرى كان ذلك إطلاقا . فالتقييد إذن هو لحاظ خصوصيّة زائدة [ عن الطبيعة ] في الطبيعة ، و الإطلاق
شرح

اطلاق

اطلاق در مقابل تقييد است .

اگر معنايى را تصور كردى [ مثل معناى انسان ] و در آن وصف خاصى [ مثل ايرانى بودن يا سياه بودن ] يا حالت معينى [ مثل ايستاده يا گوينده بودن ] را لحاظ كردى ، چنين چيزى تقييد به شمار مىآيد و اگر معنا را بدون اينكه وصفى يا حالت ديگرى را با آن لحاظ كنى ، تصور كردى ، چنين چيزى اطلاق به شمار مىآيد . با اين حساب تقييد عبارت است از لحاظ خصوصيت زايدى [ يعنى زايد بر اصل طبيعت ] در طبيعت [ چنان كه لحاظ ايرانى بودن يا سياه بودن انسان لحاظ امر زايدى نسبت به طبيعت انسان است ؛ به گونه‌اى كه اگر انسانى ايرانى يا سياه نبود از طبيعت انسان خارج نمىشود ؛ زيرا كه لحاظ ايرانى يا سياه بودن لحاظ امر عرضى است كه از مقومات