فيما وضعت له ، و إنّما العناية في تطبيق مدلولها [ أي مدلول الكلمة ] على غير مصداقه [ أي غير مصداق المدلول ] فهو مجاز عقليّ و ادّعائي لا لفظيّ . [ و السكّاكي من علماء الأدب يعتقد بأنّ المجاز في جميع الموارد عقليّ و ادّعائيّ لا لفظي ] .
استعمال اللفظ و إرادة الخاص إذا استعمل اللفظ و اريد به معنى مباين [ و مشابه ] لما وضع له فهو [ أي هذا الاستعمال ] مجاز بلا شكّ . و أمّا إذا كان المعنى الموضوع له اللفظ ذا حصص و حالات كثيرة [ كالمعنى الموضوع له اسم الجنس ] ، و اريد به [ أي باللفظ ] بعض تلك الحصص ، كما إذا أتيت بلفظ الماء و أردت ماء الفرات ، فهذا [ الاستعمال ]
شرح
از حيوان درنده است ، آن را [ يعنى حيوان درنده را كه معناى موضوع له است ، ] براى مرد شجاع تطبيق دهد . زيرا امكان آن هست كه غير مصداق را با عنايتى و اعتبارى مصداق [ حقيقى ] فرض كنيم . بنابراين در اين حالت مجازيتى در كلمه شير نيست ؛ زيرا اين كلمه در معنايى كه براى آن وضع شده ، به كار گرفته شده است و همانا عنايت [ و ادعايى كه از متكلم سرمىزند ] ، در تطبيق مدلول كلمه بر غير مصداق واقعى آن است . پس اينگونه استعمال مجاز عقلى است نه لفظى .