تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فيما وضعت له ، و إنّما العناية في تطبيق مدلولها [ أي مدلول الكلمة ] على غير مصداقه [ أي غير مصداق المدلول ] فهو مجاز عقليّ و ادّعائي لا لفظيّ . [ و السكّاكي من علماء الأدب يعتقد بأنّ المجاز في جميع الموارد عقليّ و ادّعائيّ لا لفظي ] . استعمال اللفظ و إرادة الخاص إذا استعمل اللفظ و اريد به معنى مباين [ و مشابه ] لما وضع له فهو [ أي هذا الاستعمال ] مجاز بلا شكّ . و أمّا إذا كان المعنى الموضوع له اللفظ ذا حصص و حالات كثيرة [ كالمعنى الموضوع له اسم الجنس ] ، و اريد به [ أي باللفظ ] بعض تلك الحصص ، كما إذا أتيت بلفظ الماء و أردت ماء الفرات ، فهذا [ الاستعمال ]
شرح
از حيوان درنده است ، آن را [ يعنى حيوان درنده را كه معناى موضوع له است ، ] براى مرد شجاع تطبيق دهد . زيرا امكان آن هست كه غير مصداق را با عنايتى و اعتبارى مصداق [ حقيقى ] فرض كنيم . بنابراين در اين حالت مجازيتى در كلمه شير نيست ؛ زيرا اين كلمه در معنايى كه براى آن وضع شده ، به كار گرفته شده است و همانا عنايت [ و ادعايى كه از متكلم سرمىزند ] ، در تطبيق مدلول كلمه بر غير مصداق واقعى آن است . پس اين‌گونه استعمال مجاز عقلى است نه لفظى .

استعمال لفظ و اراده خاص

هرگاه به هنگام استعمال لفظ ، معنايى مباين با معناى موضوع له [ كه داراى مشابهت و علاقه لازم است ] ، اراده شود ، اين استعمال بدون شك استعمال مجازى است . اما اگر معنايى كه لفظ براى آن وضع شده است ، داراى بخش‌ها و حالات زيادى باشد . [ مثل معناى موضوع له همه اسماء اجناس از قبيل آب و خاك و انسان كه شامل اقسام و اصناف مختلف آنها مىشود ، هر فردى از انسان يك بخش از اين طبيعت را تشكيل مىدهد . ]