تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
له حالتان : الاولى : أن تستعمل لفظة الماء بمفردها في تلك الحصّة بالذات ، أي في ماء الفرات بما هو ماء خاصّ ، و هذا يكون مجازا ؛ لأنّ اللفظ لم يوضع للخاصّ بما هو خاصّ [ فهو من باب استعمال اللفظ الموضوع للعامّ في الخاصّ ] . الثانية : أن تستعمل لفظة الماء في معناها [ العامّ ] المشترك [ بين الحصص ، أي ] بين ماء الفرات و غيره ، و تأتي بلفظ آخر يدل على خصوصية الفرات بأن تقول : ائتني بماء الفرات ، فالحصّة الخاصّة قد افيدت بمجموع كلمتي ماء و الفرات لا بكلمة ماء فقط ، و كلّ من الكلمتين قد استعملت في معناها
شرح
و توسط آن لفظ بعضى از آن بخش‌ها اراده شود ؛ مانند آنكه لفظ « آب » را بياورى و آب فرات را اراده كنى . پس اين دو حالت دارد : حالت اول آن است كه لفظ آب را به تنهايى در خود آن بخش استعمال كنى ؛ يعنى لفظ آب را در معناى آب فرات از آن نظر كه فرد خاصى از طبيعت آب است استعمال كنى ، چنين استعمالى مجاز است . زيرا لفظ براى خاص - بما هو خاص - وضع نشده است . [ و اين از قبيل استعمال لفظ موضوع الكل فى الجزء و استعمال لفظ در خارج از معناى موضوع له است كه داراى علاقهء كل و جزء است . ] حالت دوم آن است كه لفظ آب را در معناى خودش كه [ طبيعت كلى بدون نظر به خصوصيات افراد است و ] مشترك ميان [ حصه‌هاى مختلف از قبيل ] آب فرات و غير فرات است ، استعمال كنى و لفظ ديگرى بياورى كه دلالت بر خصوصيت آب فرات كند . بدين‌طريق كه بگويى : آب فرات براى من بياور . در اينجا قسم خاصى از آب به سبب مجموع دو كلمهء آب و فرات فهمانده شده نه فقط به سبب كلمه آب ؛ و هريك از دو كلمه در معناى موضوع له خود استعمال شده و ديگر مجازيتى در كار نيست . ما ارادهء خاص بدين گونه را ، روش تعدد دالّ و مدلول مىخوانيم . [ يعنى دو لفظ است و دو معنا و هر لفظى در معناى خودش استعمال شده است . لفظ آب در معناى طبيعت
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 175 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى