تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
كون المحمول عليه [ أي الموضوع ] مصداقا لعنوان هو المعنى الموضوع له اللفظ . و إذا لم يصحّ كلا الحملين ثبت عدم كون المحمول عليه نفس المعنى الموضوع له و لا مصداقه . و الصحيح أنّ صحّة الحمل إنّما تكون علامة على كون المحمول عليه هو نفس المعنى المراد [ من اللفظ ] في [ جانب ] المحمول أو مصداق المعنى المراد ، أمّا أنّ هذا المعنى المراد في جانب المحمول هل هو معنى حقيقي للفظ أو مجازي فلا سبيل إلى تعيين ذلك عن طريق صحّة الحمل ، بل لا بدّ أن يرجع الإنسان
شرح
يك فرد از آنهاست و ازاين‌رو در قالب حمل شايع مىتوان گفت : « زيد انسان است » و به همين‌گونه است كه در قالب حمل اولى ذاتى نمىتوان گفت : آهن همان فلز است يا خاك همان صعيد است ، ولى در قالب حمل شايع مىتوان گفت : آهن فلز است يا خاك صعيد است . ] و اگر هيچ‌يك از اين دو حمل صحيح نبود ، ثابت مىشود كه محمول عليه [ يعنى معناى ارائه داده شده ] نه خود معناى موضوع له است و نه مصداقى از معناى موضوع له . نظر صحيح آن است كه صحّت حمل ، علامت است بر اينكه محمول عليه همان معناى مراد در محمول است [ در جايى كه حمل اولى ذاتى صحيح باشد ] ، يا مصداق معناى مراد است [ در جايى كه حمل شايع صناعى صحيح باشد ] ؛ اما اين معناى مراد در طرف محمول آيا همان معناى حقيقى لفظ است يا معناى مجازى ، از طريق صحت حمل نمىتوان آن را تعيين كرد ؛ [ مثلا وقتى مىگوييم مرد شجاع همان شير است ، اگر از شير معناى مرد شجاع اراده شده باشد ، اين حمل به صورت حمل اولى ذاتى درست است ؛ با اينكه اين معنا معناى مجازى است نه حقيقى . پس قبل از اين مرحله ، يعنى مرحلهء حمل ، اگر معناى حقيقى و مجازى براى ما شناخته شده نباشد و ذهن ما نسبت به معناى لفظ خالى باشد ، تنها توسط صحّت حمل نمىتوانيم بفهميم كه اين معنا معناى حقيقى است يا مجازى ، بلكه بيشترين چيزى كه مىفهميم آن است كه اين معنا همان