عند الوضع ] و يطلق عليها اسم الوضع الخاصّ و الموضوع له العامّ ، و هي :
أن يتصوّر الفرد و يضع اللفظ لمعنى جامع [ يشمل ذلك الفرد و غيره ] ، و هذا مستحيل لأنّ الفرد و الخاصّ ليس عنوانا منطبقا على ذلك المعنى الجامع ليكون مشيرا إليه [ حيث لا يمكن تصوّر الجامع من خلال تصوّر الفرد ] ، فالمعنى الجامع في هذه الحالة لا يكون مستحضرا [ و متصوّرا ] بنفسه [ أي مباشرة ] و لا بعنوان مشير إليه و منطبق عليه .
و مثال الحالة الاولى أسماء الأجناس [ كالإنسان و الكتاب و الماء ] ، و مثال الحالة الثانية الأعلام الشخصيّة . و أمّا الحالة الثالثة فقد وقع الخلاف في جعل الحروف
شرح
يا مباشرة و يا بالواسطه ] در آن يافت نمىشود . بر اين حالت نام وضع خاص و موضوع له عام گزارده شده كه عبارت است از اينكه فرد تصور شود ، ولى لفظ براى معنايى جامع قرار داده شود [ مانند اينكه فقط درخت سيب را ديده و شناخته باشيم ، آنگاه اسم درخت را براى معنايى كلى قرار دهيم كه شامل تمام درختان ميوهدار و غير آن است ، بدون اينكه آنها را ديده و شناخته و يا كلى را تصور كرده باشيم . ] اينگونه وضع محال است ؛ زيرا خاص و فرد ، عنوانى منطبق برآن معناى جامع نيست تا مشير به سوى آن معناى كلى باشد . [ بله كلى آيينهاى است كه مصاديق و افراد خود را نشان مىدهد و نظر به آن نظر به سوى افراد است ، ولى خاص و فرد نشاندهنده كلى نيست و جزيى نمىتواند مرآة عام باشد ] . پس معناى جامع در اين حالت نه خودش در ذهن حاضر است و نه از طريق عنوانى كه مشير و منطبق برآن باشد ، در ذهن حاضر شده است .
مثال حالت اول اسماء اجناس است [ مثل آب و خاك و چوب و كتاب و آدم و خانه ] و مثال حالت دوم اعلام شخصى است [ مثل زيد و عمرو و ايران و تهران ] و اما در مورد حروف به عنوان مثالى براى حالت سوم ، اختلاف است [ مشهور آن است كه از اسماء موصولات و اسماء اشاره و ضماير و هيئات و حروف به عنوان مثالهايى براى قسم سوم ياد مىكنند . از آنجا كه مثلا « الذى » براى اشاره به مفرد مذكر به صورت كلى وضع