دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 154
توقّف الوضع على تصوّر المعنى و يشترط في كلّ وضع يباشره الواضع أن يتصوّر الواضع المعنى الذي يريد أن يضع اللفظ له [ أي لذلك المعنى ] ؛ لأنّ الوضع بمثابة الحكم على المعنى و اللفظ ، و كلّ حاكم لا بدّ له من استحضار موضوع حكمه عند جعل ذلك الحكم . و تصوّر المعنى تارة يكون باستحضاره مباشرة و اخرى باستحضار عنوان منطبق عليه [ أي على المعنى ] و ملاحظته [ أي و ملاحظة العنوان ] بما هو حاك عن ذلك المعنى . و هذا الشرط يتحقّق في ثلاث حالات : الاولى : أن يتصوّر الواضع معنى كليّا كالإنسان و يضع اللفظ بإزائه ، و يسمّى بالوضع العامّ [ أي المعنى المتصوّر عند الوضع عامّ ] و الموضوع له العامّ . توقف وضع بر تصور معنا در هر وضعى كه واضع آن را انجام مىدهد ، شرط است كه [ واضع لفظ و معنا را تصور كند . اما شرط است كه واضع معنا را تصور كند ؛ يعنى ] معنايى را كه مىخواهد لفظ را براى آن وضع كند ، تصور نمايد ، زيرا وضع به منزلهء حكم بر معنا و لفظ است . هر حاكمى به هنگام جعل حكم بايد موضوع حكم خويش را در ذهن حاضر داشته باشد . تصور معنا يكبار به اين است كه آن را مستقيما در ذهن حاضر كند و گاه به اين است [ كه معنا را بهطور غير مستقيم تصور كند ؛ يعنى اين ] كه عنوان كلى را كه منطبق برآن معناست ، در ذهن حاضر كند و آن عنوان را به واسطه آنكه حاكى از معناى موضوع له است [ چنانكه هر كلى حاكى از مصاديق خود است ] ، ملاحظه كند . اين شرط [ كه عبارت است از استحضار معنا بهطور مستقيم يا غير مستقيم ] ، در سه حالت [ از چهار حالتى كه مطرح مىشود ، ] تحقق پيدا مىكند . اول : اينكه واضع معنايى كلى همچون انسان را تصور كند و لفظ را به ازاى آن قرار