تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
التزاميّ مساو دائما للمدلول المطابقيّ ، فلا يتصوّر ثبوته بدونه [ أي ثبوت المدلول الالتزامي بدون المدلول المطابقي ] . فموت زيد و إن كان أعم من احتراقه بالنار و لكن من أخبر باحتراقه بالمطابقة فهو لا يخبر التزاما بالموت الأعمّ و لو كان [ الموت ] بالسمّ ، بل مدلوله الالتزامي [ أي المدلول الالتزامي لإخباره بالاحتراق ] هو الموت الناشئ من الاحتراق خاصّة ، فإذا كنّا نعلم بعدم الاحتراق فكيف نعمل بالمدلول الالتزاميّ [ و نرتّب آثار موته ؟ فعلى هذا تكون الدلالة الالتزامية مرتبطة بالدلالة المطابقية و تسقط بتبعها ] . و سيأتي تكميل البحث عن ذلك و تعميقه في الحلقة الآتية إن شاء اللّه تعالى .
شرح
است . ] به عبارت ديگر ذات لازم اگرچه احيانا اعم است ، ولى ازاين‌رو كه مدلول التزامى است ، دائما مساوى با مدلول مطابقى است . پس نمىتوان ثبوت مدلول التزامى را بدون مدلول مطابقى تصور كرد . بنابراين مرگ زيد اگرچه اعم از سوختن او در آتش است [ چون مرگ مىتواند به سبب سقوط از ارتفاع يا بيمارى داخلى يا برق‌گرفتگى باشد ] ، ولى كسى كه از سوختن او به دلالت مطابقى خبر مىدهد ، به دلالت التزامى از مرگ او به معناى اعم يعنى هرچند به سبب سمّ باشد ، خبر نمىدهد ، بلكه مدلول التزامى خبر او ، مرگى است كه تنها از سوختن ناشى شده است . پس اگر بدانيم او نسوخته است [ يعنى علم به كذب مدلول مطابقى داشته باشيم ] ، چگونه به مدلول التزامى پايبند باشيم ؟ [ يعنى هيچ عاقلى نمىگويد درست است كه خبر سوختن او دروغ بود ، ولى مردن او درست است ، پس براى تشييع و تكفين او آماده شويم ! ] اين بحث در حلقه بعدى كامل‌تر و عميق‌تر خواهد آمد . ان شاء اللّه تعالى .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 126 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى