تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
له ، وإنما يروونه عن رعاع الناس ، وليس كذلك . ثم ذكر جملة ممن خرجه من الحفاظ » ( 1 ) . ونقول : إن لنا مع هذه النصوص العديد من الوقفات ، نجملها فيما يلي :

اختلافات لا تضر : أربعون أم سبعون :

وقد يقال : إن اختلاف الروايات في عدد الذين جربوا حمل ذلك الباب ، بين ثمانية رجال ، وأربعين ، وسبعين . . دليل على عدم صحة الرواية ، وعلى أن ثمة من يتعمد الكذب في هذا الأمر . غير أننا نقول : إن الاختلاف الذي يضر : هو ذلك الذي يشير إلى تناقض لا مجال للخروج منه وعنه . . ولكن الأمر هنا ليس كذلك ، إذ لعل جميع هذه الروايات صحيحة ، على اعتبار : أن محاولات حمل أو قلب ذلك الباب قد تعددت ، وفشلت كلها . فأخبر كل واحد من الرواة عن الواقعة التي رآها . باب واحد ، أم بابان في خيبر ؟ ! : وقد يقال أيضاً : إن حديث اقتلاع باب خيبر قد جاء بصور مختلفة ، حيث إن بعضها ذكر : أن علياً « عليه السلام » اقتلع باب حصن خيبر . وبعضها يقول : إن ترسه طرح من يده ، فوجد عند الحصن باباً ، فأخذه
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 37 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 11 | السيد جعفر مرتضى العاملي