تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
المؤمنين « عليه السلام » إليه ، فعالجه حتى فتحه ، وأكثر الناس من جانب الخندق لم يعبروا معه ، فأخذ أمير المؤمنين « عليه السلام » باب الحصن فجعله على الخندق جسراً لهم ، حتى عبروا ، فظفروا بالحصن ، ونالوا الغنائم . فلما انصرفوا من الحصن أخذه أمير المؤمنين « عليه السلام » بيمناه ، فدحا به أذرعاً من الأرض . وكان الباب يغلقه عشرون رجلاً ( 1 ) . وقيل : لما قلع علي « عليه السلام » باب الحصن اهتز الحصن ، فسقطت صفية عن سريرها ، وشجت وجهها . وقالوا أيضاً : إن ضربته « عليه السلام » على رأس مرحب بلغت إلى السرج ، فقده نصفين ( 2 ) . وخُبِّر النبي « صلى الله عليه وآله » عن رميه « عليه السلام » باب خيبر أربعين شبراً ، فقال « صلى الله عليه وآله » : والذي نفسي بيده ، لقد أعانه عليه أربعون ملكاً ( 3 ) . قال القسطلاني : قال شيخنا : « قال بعضهم : وطرق حديث الباب كلها واهية ، ولذا أنكره بعض العلماء » ( 4 ) . وفي بعضها قال الذهبي : إنه منكر . وفي الإمتاع : وزعم بعضهم : أن حمل علي كرم الله وجهه الباب لا أصل
هامش
( 1 ) البحار ج 21 ص 16 وج 41 ص 281 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 128 وعن مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 126 ومدينة المعاجز ج 1 ص 175 . ( 2 ) معارج النبوة ص 323 و 219 . ( 3 ) البحار ج 21 ص 19 وفي هامشه عن مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 78 . ( 4 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 51 عن المواهب اللدنية وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 37 .