تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
على أن نقلب ذلك الباب ، فما نقلبه ( 1 ) . وعن زرارة ، عن الإمام الباقر « عليه السلام » : انتهى إلى باب الحصن ، وقد أغلق الباب في وجهه ، فاجتذبه اجتذاباً ، وتترس به ، ثم حمله على ظهره ، واقتحم الحصن اقتحاماً ، واقتحم المسلمون والباب على ظهره . . إلى أن قال « عليه السلام » : ثم رمى بالباب رمياً الخ . . ( 2 ) . قال الدياربكري : ثم لما وضعت الحرب أوزارها ألقى علي ذلك الباب الحديد وراء ظهره ثمانين شبراً . . وفي هذا قال الشاعر : علي رمى باب المدينة خيبر * ثمانين شبراً وافياً لم يثلم ( 3 ) غير أن الحلبي قال : « قال بعضهم : في هذا الخبر جهالة وانقطاع ظاهر . قال : وقيل : ولم يقدر على حمله أربعون رجلاً . وقيل : سبعون . وفي رواية : أن علياً كرم الله وجهه لما انتهى إلى باب الحصن اجتذب أحد أبوابه ، فألقاه بالأرض ، فاجتمع عليه بعده سبعون رجلاً ، فكان جهداً
هامش
( 1 ) السيرة النبوية لابن هشام ( ط المكتبة الخيرية بمصر ) ج 3 ص 175 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 30 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 128 وراجع : الإصابة ج 2 ص 502 وتذكرة الخواص ص 27 والبداية والنهاية ج 4 ص 185 فما بعدها وذخائر العقبى ( ط مكتبة القدسي ) ص 74 و 75 والرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 1 ص 185 - 188 ومعارج النبوة ص 219 والسيرة الحلبية ج 3 ص 37 ومسند أحمد ج 6 ص 8 وتاريخ الخميس ج 1 ص 51 عن المنتقى ، والتوضيح ، عن الطبراني ، وأحمد . ( 2 ) البحار ج 21 ص 22 عن إعلام الورى ج 1 ص 207 ومدينة المعاجز ج 1 ص 177 . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 51 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 37 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 8 | السيد جعفر مرتضى العاملي