تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
أن أعادوه إلى مكانه » ( 1 ) . وقال القسطلاني : « قلع علي باب خيبر ، ولم يحركه سبعون رجلاً إلا بعد جهد » . وروى البيهقي من طريقين : عن المطلب بن زياد ، عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي جعفر محمد بن علي - رضي الله عنه - عن آبائه ، قال : حدثني جابر بن عبد الله : أن علياً « عليه السلام » حمل الباب يوم خيبر ، حتى صعد عليه المسلمون فافتتحوها ، وأنه جرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلاً . رجاله ثقات إلا ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف ( 2 ) . وفي شواهد النبوة : روي أن علياً « عليه السلام » بعد ذلك حمله على ظهره ، وجعله قنطرة حتى دخل المسلمون الحصن ( 3 ) . وهذا إشارة إلى وجود خندق كان هناك ، فلما أغلقوا باب الحصن صار أمير
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 37 وتاريخ الخميس ج 2 ص 51 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 128 والإصابة ج 2 ص 502 والبداية والنهاية ج 4 ص 184 وعن البيهقي ، والحاكم . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 128 و 129 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 212 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 90 والبداية والنهاية ج 4 ص 189 والسيرة الحلبية ج 3 ص 37 وراجع : تذكرة الخواص ص 27 والرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 1 ص 185 - 188 ومعارج النبوة ص 219 وتاريخ الخميس ج 2 ص 51 عن الحاكم ، والبيهقي ، والبحار ج 21 ص 19 وفي هامشه عن المجالس والأخبار ص 6 . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 51 وراجع : تحف العقول ص 346 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 9 | السيد جعفر مرتضى العاملي