هذا الوجوب معلوما ، فيكون دليل الاستصحاب حاكما على دليل البراءة ، لأنّه ينفي موضوع البراءة . بود و ميان حاكم و محكوم در نهايت تعارضى نيست ، بلكه هميشه حاكم مقدم است و محكوم در سايهء آن تفسير مىشود .