علم مسبق [ تارة تشكّ بصورة ابتدائية في ان اخاك الاكبر هل سافر الى مكة ام لا ؟ و تارة تشكّ في ان احدهما هل سافر الى مكه ام لا ؟ و الشك في الصورتين بدوى غير مقرون بعلم مسبق ] .
و هذه الحالات الثلاث توجد في نفوسنا تجاه الحكم الشرعيّ . فوجوب صلاة الصبح معلوم تفصيلا ، و وجوب صلاة الظهر في يوم الجمعة مشكوك شكّا ناتجا عن العلم الإجمالي بوجوب الظهر أو الجمعة في ذلك اليوم .
و وجوب صلاة العيد مشكوك ابتدائيّ غير مقترن بالعلم الإجماليّ . و هذه الأمثلة كلّها من الشبهة الحكميّة . و نفس الأمثلة يمكن تحصيلها من الشبهة الموضوعيّة . فتكون [ انت ] تارة عالما تفصيلا بوقوع قطرة دم في هذا الإناء ، و أخرى عالما إجمالا بوقوعها في أحد إناءين ، و ثالثة شاكّا في أصل
شرح
سه حالتى كه شرح آن گذشت ، نسبت به احكام شرعى نيز پديدار مىشود . گاه ما يك حكم شرعى را بالتفصيل مىدانيم ؛ چنان كه مىدانيم نماز صبح واجب است و گاه نسبت به حكم شرعى علم اجمالى داريم ؛ چنان كه مىدانيم در روز جمعه وقت زوال نمازى واجب شده است ، اما به صورت معيّن نمىدانيم كه نماز ظهر است يا نماز جمعه و گاه در وجود حكم شرعى شك بدوى مىكنيم و نمىدانيم مثلا اقامهء نماز عيد از زمان غيبت واجب است يا نه . اين شك ناشى از آن است كه دليل معتبرى بر وجوب آن پيدا نكرديم .
اين سه مثال همه مربوط به شبههء حكميه بود . اكنون سه مثال براى شبههء موضوعيه مىآوريم : يكبار علم داريم كه قطرهء خونى به اين ظرف بالخصوص رسيد و بار ديگر علم داريم به وقوع قطرهء خونى در يكى از اين چند ظرف و بار سوم نسبت به اصل وقوع قطرهء خونى بر اين ظرف يا همهء اين ظروف يا يكى از اين ظروف شك مىكنيم « 1 » و اين
هامش
( 1 ) . توجه داشته باشيد كه در حالت سوم ، شك بدوى در هر سه گونه موجود است .