عنصر الخفاء و الشكّ . و كلّما أمكن استخدام صيغة من هذا القبيل دلّ ذلك [ - الاستخدام ] على وجود على إجماليّ في نفوسنا .
و يطلق على الحالة الثالثة اسم « الشكّ الابتدائي » أو « البدويّ » أو « الساذج » . و هو شكّ محض غير ممتزج بأيّ لون من العلم . و يسمّى بالشكّ الابتدائيّ أو البدويّ تمييزا له عن الشكّ في طرف العلم الإجمالي ، لأنّ الشكّ في طرف العلم الإجمالي يوجد نتيجة للعلم نفسه . فأنت تشكّ في أنّ المسافر هل هو أخوك الأكبر أو الأصغر نتيجة لعلمك بأنّ أحدهما لا على التعيين قد سافر حتما ، و أمّا الشكّ في الحالة الثالثة فيوجد بصورة ابتدائيّة دون
شرح
ترديد ايجاد شده است . حمل و اثبات مربوط به جنبهء وضوح و جنبهء علم است و ترديدى كه در ناحيهء موضوع است و تعبير « يا . . . يا . . . » بيانگر آن است ، مربوط به جنبهء خفا و جنبهء اجمال است .
اما در حالت سوم از آن سه حالتى كه داشتيم ، شك ما شك بدوى است . يعنى شك ابتدايى و شك ساده كه هيچ علمى همراه آن نيست . قيد بدوى نشانگر آن است كه اين گونه شك از ابتدا و به واسطهء آنكه ذهن ما خالى از هر علمى بود ، توليد شده است . ولى هرجا علم اجمالى باشد ، ديگر خالى الذهن نيستيم . در مثال سابق ملاحظه كرديد كه گاه انسان از احوال برادران خود بىاطلاع است و اگر از او بپرسند كداميك به سفر رفته است ، مىگويد نمىدانم . اگر بپرسند آيا هر دو سفر رفتهاند ، مىگويد نمىدانم . اگر بپرسند آيا يكى از آن دو به سفر رفته است ، مىگويد نمىدانم . در اين حالت هيچ علمى نيست و شك ، شك بدوى است .
خلاصه آنكه نسبت به هر چيزى يا كاملا علم داريم يا كاملا جهل داريم يا آنكه قدرى معلوم و قدرى مجهول است . در حالت اول علم تفصيلى و در حالت دوم شك بدوى موجود است . حالت سوم حالتى بين آن دو است كه مقتضاى وجود علم اجمالى مىباشد .