لا تدري أيّ أخويك قد سافر [ و كلما كثرت اطراف العلم كثر جانب الغموض و الاجمال ]
و يسمّى كلّ من سفر الأخ الأكبر و سفر [ الاخ ] الأصغر طرفا للعلم الإجمالي ، لأنّك تعلم أنّ أحدهما لا على سبيل التعيين قد سافر بالفعل .
و أفضل صيغة لغويّة [ اي تعبير لفظي ] تمثّل هيكل العلم الإجمالي و محتواه النفسيّ [ اي الذاتي ] بكلا عنصريه هي « إمّا و إمّا » . إذ تقول في المثال المتقدم :
« سافر إمّا أخي الأكبر و إمّا أخي الأصغر » . فإنّ جانب الإثبات في هذه الصيغة يمثّل عنصر الوضوح و العلم ، و جانب التردّد الذي تصوّره كلمة « إمّا » ، يمثّل
شرح
كه واضح و معلوم است ، مسافرت يكى از آن دو است و آن جنبهاى كه مخفى و مجمل است ، تعيين يكى از آن دو است . لذا آنچه را مورد ترديد قرار مىگيرد ، در اصطلاح « طرف علم اجمالى » مىنامند . مسافرت برادر بزرگتر يك طرف علم اجمالى و مسافرت برادر كوچكتر طرف ديگر عمل اجمالى است . پس در مثال ما براى علم اجمالى دو طرف موجود است ؛ چنان كه ممكن است براى علم اجمالى سه طرف يا بيشتر موجود باشد . هرچه اطراف علم اجمالى بيشتر شود ، جهت اجمال و خفا بيشتر مىشود .
فرض كنيد ده استكان چاى در سينى گذاشتهايم . اگر قطرهء خونى در يكى از آنها بيفتد و ندانيم در كداميك افتاد ، علم اجمالى پيدا مىشود . چون اگر روى هركدام از استكانها دست گذاشته و پرسيده شود آيا اين استكان بالخصوص نجس است ، مىگوييم نمىدانيم . اما در نهايت اينقدر مىدانيم كه يكى از اين ده استكان نجس است . آنچه مىدانيم نجاست يك استكان ، لا على التعيين است و آنچه نمىدانيم نجاست يك استكان معيّن است . بهترين تعبيرى كه از وجود حالت علم اجمالى خبر مىدهد و حقيقت آن را در ضمن اطراف بيان مىكند ، لفظ « يا . . . يا . . . » است . در مثال سابق چنين تعبير مىشد كه يا برادر بزرگتر يا برادر كوچكتر به سفر رفته است . اين قضيه قضيهء حمليهء مرددة الموضوع است . از طرفى حمل و اثبات صورت گرفته و از طرف ديگر