تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
التكليف ] . و يسمّى هذا الوجوب أصالة الاحتياط أو أصالة الاشتغال أي اشتغال ذمّة الإنسان بالتكليف المحتمل . و نخرج عن هذا الأصل حين نعرف أنّ الشارع يرضى به ترك الاحتياط . و هكذا تكون « أصالة الاحتياط » هي القاعدة العمليّة الأساسيّة . و يخالف في ذلك [ اي في ان الاصل الاوّلى عند احتمال التكليف هو اصالة الاحتياط ] كثير من الأصوليّين إيمانا منهم بأنّ الأصل في المكلّف أن لا يكون مسئولا عن التكاليف المشكوكة و لو احتمل أهميّتها بدرجة كبيرة [ اي و لو كان ظانّا بالتكليف ] . و يرى هؤلاء الأعلام أنّ العقل هو الذي يحكم بنفي المسئوليّة ،
شرح
ترك احتياط به سبب وجود دليل خارجى ربطى به حكم عقل به لزوم احتياط ندارد ( يعنى صرف‌نظر از دليل خارجى احتياط واجب است و با توجه به دليل خارجى كه مفيد ترخيص است احتياط واجب نيست ) . خلاصهء بحث اين شد كه در موارد شك در تكليف احتياط عقلا واجب است . اين اصل عقلى را « اصالة الاحتياط » يا « اصالة الاشتغال » گويند . اصالة الاشتغال مىگويد ذمهء انسان به تكليف محتمل مشغول است . از اين اصل عقلى زمانى دست برمىداريم كه يقين كنيم شارع راضى به ترك احتياط است . بنابراين قاعدهء اوّليه اساسى « اصالة الاحتياط » است .

[ دليل قول مشهور ]

با اين نظر ما بسيارى از اصوليون مخالف هستند . چون معتقدند مكلف فقط در مقابل تكاليف معلوم مسئوليت دارد و احتمال وجود تكليف ، هرچند قوى باشد ، تا به سرحد علم نرسد ، مسئوليت و تعهدى ايجاد نمىكند . اين گروه بر اين باورند كه عقل ، انسان را در مقابل تكليف محتمل معاف مىدارد . يعنى عقل اين را درك مىكند كه اگر بنده احتياط نكرد ، مثلا شبههء وجوب عملى بود و ترك كرد يا شبههء حرمت عملى بود و مرتكب شد و در لوح واقع نيز تكليف ثابت بود ، مجازاتى براى او نيست . عقاب در برابر تكليفى كه معلوم نيست قبيح است و لذا اصل اولى را به عنوان « قبح العقاب بلا