تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
لأنّه يدرك قبح العقاب من المولى على مخالفة المكلّف للتكليف الذي لم يصل إليه [ و لو كان ثابتا في الواقع ] . و لأجل هذا يطلقون على الأصل من وجهة نظرهم اسم « قاعدة قبح العقاب بلا بيان » [ اي بدون وصول بيان و دليل على التكليف . و مجرد صدور البيان في الواقع لا يمنع من اجراء البراءة العقلية بل لا بد ان يكون البيان و اصلا و مفيدا للعلم ] أو « البراءة العقليّة » أي أنّ العقل يحكم بأنّ عقاب المولى للمكلّف على مخالفة التكليف المشكوك قبيح . و ما دام المكلّف مأمونا من العقاب [ به حكم العقل ] فهو غير مسئول [ به حكم العقل ] و لا يجب عليه الاحتياط . و يستشهد لذلك بما استقرت عليه سيرة العقلاء من عدم إدانة [ اي عدم عقاب ]
شرح
بيان » يا « برائت عقليه » معرفى كرده‌اند . مراد از بيان ، تكليف مبيّن است . پس اگر بيان شرعى نبود ، يعنى علم به تكليف نبود ، ديگر عقاب قبيح است . عقل مىگويد مىتوانى به شبههء وجوب اعتنا نكنى و نيز مىتوانى به شبهه حرمت اعتنا نكنى ؛ چون فقط شبهه است . عقاب اخروى از آن كسانى است كه حكم الهى را بدانند و عمل نكنند ، اما كسى كه هنوز چيزى ندانسته و دليل قطعى بر تكليف پيدا نكرده ، عقاب نمىشود . اغلب اصوليون از اين طريق به اصالة البراءة مىرسند و قبح عقاب بلابيان را به عنوان دليل اين قاعده پيش مىكشند . ما اكنون به بررسى دليل آنها و صحت‌وسقم آن مىپردازيم . اغلب اصوليون براى صحت قاعدهء « قبح العقاب بلابيان » به عرف عقلا استشهاد كرده‌اند . به اين صورت كه ما مىبينيم اگر شخصى براى خود عبدى داشته باشد و از او چيزى طلب كند ، يا طلب مولى براى عبد معلوم مىگردد يا نه ؟ اگر خواستهء مولى را بداند ، بايد از در اطاعت و امتثال وارد شود . امام اگر علم به طلب مولى پيدا نكرد ، هرچند واقعا مولى طلب كرده بود ، عرف مىگويد عبد مسئوليتى ندارد . چه مولى خبرى فرستاده بود و به او نرسيد ، يا كلامى آهسته گفته بود و او به خوبى نشنيد يا اشاره‌اى كرد و او مقصود مولى را درك نكرد ، و درهرصورت علم به تكليف پيدا نكرد ، هرچند احتمال تكليف موجود بود . يا