تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
الإطاعة القائم على أساس ما يدركه من حقّ الطاعة لله - سبحانه - على الإنسان . و إذا كان العقل هو الذي يفرض إطاعة الشارع على أساس إدراكه لحقّ الطاعة ، فيجب الرجوع إلى العقل في تحديد الجواب على السؤال المطروح . و يتحتّم علينا عندئذ أن ندرس حقّ الطاعة الذي يدركه العقل و حدوده [ - حق الطاعة ] . فهل هو [ - حق الطاعة ] حق للّه - سبحانه - في نطاق التكاليف المعلومة فقط ، بمعنى أنّ اللّه - سبحانه - ليس له حقّ الطاعة على الإنسان إلّا في التكاليف التي يعلم بها . و أمّا التكاليف التي يشكّ فيها و لا علم له بها
شرح
اولى باشد ، دور لازم مىآيد و آن باطل است . پس ناچار بايد گفته شود وجوب اطاعت و حقى كه خداوند به گردن بندگان دارد ( حق الطاعة ) به حكم عقل است و همين مطلوب است . آنچه گفتيم نسبت به تكاليفى بود كه شناخته شده و به طريقى معلوم باشد . حال سراغ تكاليف غير معلوم و به تعبير ديگر تكاليف مشكوك مىرويم . نخست اين سؤال پيش مىآيد كه آيا عقل انسانى نسبت به مواردى كه احتمال وجوب مىدهيم باز هم قائل به حق الطاعة است يا نه ؟ آيا در مواردى كه احتمال حرمت يا احتمال وجوب مىدهيم ، حق الطاعة به حكم عقل موجود است يا نه ؟ آيا مولويت مولى آن‌قدر عظيم است كه عقل بگويد حتى در آنجا كه احتمال تكليف مىدهى ، احتياط كن و خود را برىء الذمة ندان ؟ براى اينكه جواب سؤال كاملا روشن شود ، لازم است محدودهء حق الطاعه را كه عقل براى خداوند قائل است ، به خوبى بررسى كنيم . آيا عقل قائل به حق الطاعة فقط در محدوده تكاليف معلوم است يا حق الطاعة بيش از اين محدوده گسترده است ؟ اگر محدودهء حق الطاعة مختص به تكاليف معلوم باشد ، معنايش آن است كه هرچه را علم دارى كه خدا از تو خواسته است ، پس حتما انجام بده و هرچه را علم ندارى ، اعتنا نكن . عقل مىگويد به احتمال حرمت استعمال دخانيات توجه نكن ؛ چون احتمال
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 345 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى