تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ملاحظة الاشكال في السند او الدلالة ] . و ما دمنا نحتمل فيها [ - الفتوى ] هذين التفسيرين معا فهي [ - الفتوى ] قرينة إثبات ناقص [ يحتاج الى انضمام قرائن اخر فى اثبات الصدور ] ، فإذا أضفنا إليها فتوى فقيه آخر بوجوب الخمس في المعادن أيضا ، كبر احتمال وجود دليل لفظيّ يدلّ [ دليل لفظى ] على الحكم نتيجة لاجتماع قرينتين ناقصتين ، و حين ينضمّ إلى الفقيهين فقيه ثالث نزداد ميلا إلى الاعتقاد بوجود هذا الدليل اللفظيّ و هكذا نزداد ميلا إلى الاعتقاد بذلك [ اي وجود الدليل ] كلّما ازداد عدد الفقهاء [ المفتين ] بوجوب الخمس في المعادن . فإذا كان الفقهاء قد اتفقوا جميعا على هذه الفتوى سمّي ذلك إجماعا و إذا كانوا يشكّلون الأكثريّة فقط سمّي ذلك شهرة . فالإجماع و الشهرة [ الفتوائية ] طريقان لاكتشاف وجود الدليل اللفظيّ في جملة من الأحيان . [ اي حينما يبلغ احتمال الصواب غاية القوة و احتمال الخطاء غاية الضعف ] و حكم الإجماع و الشهرة من ناحية أصوليّة أنّه متى حصل العلم
شرح
آن چنين فتوا داده است . پس فتواى فقيه مطابق دليل و صواب است . وقتى يك فقيه پيدا مىشود كه قائل به چنين فتوايى مىشود ، احتمال وجود دليل كمى ترجيح مىيابد . چون فتواى مفتى يك قرينه بر وجود دليل است . وقتى مفتى دوم و سوم هم ضميمه شوند ، قرينهء دوم و سومى هم پيدا مىشود . تا آنجا كه از كثرت مفتيان و كثرت قرائن احتمال خطا در نهايت ضعف قرار مىگيرد . از اين نظر اجماع و شهرت مانند تواتر است . يعنى از تجمع قرائن و تراكم احتمالات قطع به وجود و صدور دليل پيدا مىشود . و بنابراين منطق فرقى بين اجماع و شهرت نيست . به اين معنا كه تجمع قرائن در حدى كه احتمال خلاف را نابود كند لازم است . چه اين مقدار از شهرت حاصل شود يا از اجماع و نيز بنابراين منطق ، اجماع و شهرت به‌خودىخود دليل شرعى به حساب نمىآيند و به شمار آوردن اجماع در عرض كتاب و سنت و عقل به
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 271 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى