تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
نفسّر كلمة « البحر » على أساس المعنى اللغويّ الأقرب تطبيقا للقاعدة العامة القائلة بحجّيّة الظهور . [ و الحاصل ان اللفظ يحمل على المعنى الحقيقى اذا لم توجد قرينة في السياق على ارادة المجاز ] و قد نجد في سائر أجزاء الكلام ما لا يتّفق [ اي لا يكون موافقا ] مع ظهور كلمة « البحر » و مثاله : أن يقول الآمر : « اذهب إلى البحر في كلّ يوم و استمع إلى حديثه باهتمام » . فإنّ الاستماع إلى حديث البحر لا يتّفق مع المعنى اللغويّ الأقرب إلى كلمة البحر [ اي توجد قرينة تنافى ارادة الحقيقة ] و إنّما يناسب العالم الذي يشابه البحر لغزارة [ اي لكثرة ] علمه ، و في هذه الحالة نجد أنفسنا تتساءل ما ذا أراد المتكلم بكلمة البحر ؟ هل أراد بها البحر من العلم [ اي المعنى المجازي ] بدليل أنّه [ - المتكلم ] أمرنا بالاستماع إلى حديثه ؟ أو أراد بها البحر من الماء
شرح
قهرمان ظهور پيدا مىكند و قرينه بر مجاز نيز موجود است . حال اگر در موقعيتى بوديم كه مكان و زمان خصوصيتى نداشت و هيچ قرينهء ديگرى هم نبود و كسى گفت فلانى با شيران نبرد مىكند ، معناى حقيقى - كه معناى نزديكتر است - ظهور پيدا مىكند و اين ظهور از حاقّ لفظ است . يك مصداق پيچيده‌تر براى حالت سوم آن است كه لفظى به كار رود كه داراى دو معناى حقيقى و مجازى باشد و در كنارش لفظ ديگرى موجود باشد كه آن‌هم داراى دو معناى حقيقى و مجازى است و هريك از اين دو لفظ را مىتوانيم قرينهء مجاز نسبت به ديگرى حساب كرد . پس امر داير مىشود كه يا لفظ اول را حمل بر معناى مجازى كنيم و لفظ دوم را حمل بر معناى حقيقى كنيم و آن را به عنوان قرينه بر مجاز قرار دهيم ، يا آنكه لفظ اول را حمل بر معناى حقيقى كنيم و آن را قرينهء معناى مجازى براى لفظ دوم حساب كنيم . مثلا اگر مولى بگويد « اذهب الى البحر فى كل يوم » ، قانون حجية الظهور حكم مىكند كه معناى حقيقى كلمه بحر را بگيريم . چون قرينه‌اى بر خلاف ظاهر نداريم و تا زمانى كه قرينه بر خلاف ظاهر نباشد ، همان معناى حقيقى ظاهر است . اما اگر قرينه
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 260 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى