تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
المراد من اللفظ على أساس تلك القاعدة [ يعنى لا مجال لجريان القاعدة ] ، إذ لا يوجد معنى أقرب إلى اللفظ [ بالنسبة الى سائر المعانى ] من ناحية لغويّة لتطبّق القاعدة عليه [ المعنى الاقرب ] ، و يكون الدليل في هذه الحالة مجملا [ فلا يمكن تحديد المدلول التصوري عن طريق القاعدة حتى نكتشف المدلول التصديقى ] . الثالثة : أن يكون للّفظ معان متعدّدة في اللغة و أحدها أقرب إلى اللفظ لغويّا من سائر معانيه [ اي يوجد معنى حقيقى في قبال معنى مجازى ] ، و مثاله كلمة « البحر » التي لها معنى حقيقي قريب [ الى اللفظ ] و هو « البحر من الماء » و معنى مجازي بعيد [ عن اللفظ ] و هو « البحر من العلم » فاذا قال الآمر : « اذهب إلى البحر في كلّ يوم » و أردنا أن نعرف ما ذا أراد المتكلّم بكلمة البحر من هذين
شرح
در اينجا مدلول تصورى لفظ متعدد است . و از طرفى قانون حجية الظهور مىگويد مدلول تصديقى منطبق بر مدلول تصورى است . و چون مدلول تصورى مردد بين چند معناست ، مدلول تصديقى نيز مردد مىگردد و نمىتوان يك معناى مشخصى را به عنوان معناى مراد حجت قرار داد . پس قانون حجية الظهور در مورد لفظ مشترك قابل استفاده نيست . البته به اين اندازه قابل استفاده است كه بدانيم غير معانى موضوع له مراد نيست . اما در بين چند معنايى كه موضوع له است نمىتوان يكى را به عنوان معناى مراد معين كرد و در اصطلاح گويند لفظ مجمل است « 1 » .

حالت سوم : اگر لفظ داراى معانى متعدد باشد ، ولى برخى از معانى نسبت به برخى ديگر نزديكتر به لفظ باشد

و به عبارت ديگر بعضى حقيقى و بعضى مجازى باشد ، بعضى ظاهر و بعضى خلاف ظاهر باشد ، در اين صورت قانون حجية الظهور كدام معنا را حجت قرار مىدهد ؟ جواب اين است كه سراغ ظاهر مىرويم و خلاف ظاهر را ترك
هامش
( 1 ) . اجمال امر نسبى است . و در اينجا نسبت به چند معنايى كه داراى علاقه به لفظ هستند اجمال وجود دارد . ولى نسبت به غير آنها اجمالى نيست يعنى قطع داريم كه غير آنها مراد نيست . پس اجمال لفظ بطور مطلق محال است .