تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
و ما يستفاد منها في النهاية ] و نرى أيّ هاتين الصورتين أقرب إليه [ - السياق ] في النظام اللغويّ العامّ [ اي بحسب المفهوم العرفي ] ؟ أي أنّ هذا السياق إذا ألقي على ذهن شخص يعيش اللغة و نظامها [ اي يكون صاحب اللغة و يعرف قانونها ] بصورة صحيحة هل سوف تسبق إلى ذهنه الصورة الأولى أو الصورة الثانية ؟ فإن عرفنا أنّ إحدى الصورتين أقرب إلى السياق بموجب النظام اللغويّ العامّ - و لنفرضها [ اي الصورة التي تكون اقرب ] الصورة الثانية - تكوّن [ اي تحصّل ] للسياق ككلّ ، ظهور في الصورة الثانية و وجب أن نفسّر الكلام على أساس تلك الصورة الظاهرة [ فعلى هذا نخرج من الترديد به حكم السياق ] . و يطلق على كلمة الحديث في هذا المثال اسم « القرينة » لأنّها هي التي دلّت على الصورة الكاملة للسياق و أبطلت [ - القرينة ] مفعول [ اي اثر ] كلمة البحر و ظهورها [ لكل لفظ ظهوره و لكن يبطل بوجود قرينة على خلافه و في هذه الحالة لا يوجد
شرح
احتمال شد ، بايد سياق كلام را به عنوان يك مجموعهء به هم پيوسته نظر كرد . آنگاه معلوم مىشود كه تفسير دوم به سياق كلام نزديكتر است . يعنى عرف از اين كلام چنين مىفهمد كه « به نزد عالم برو و سخنان او را به خوبى گوش بده » . پس قانون حجية الظهور در اينجا حكم مىكند كه لفظ بحر به معناى مجازى خود و لفظ حديث به معناى حقيقى خود باشد . اولى ذو القرينه و دومى قرينه باشد . پس سياق كلام ، قرينه را از ذو القرينه ممتاز مىكند . حال فرض كنيد شخص بيمارى ضعف اعصاب دارد و به پزشك مراجعه مىكند و پزشك اين جمله را به او مىگويد . در اين صورت ظهور عرفى عوض مىشود . قرينه و ذو القرينه عكس مىگردد و سياق حكم مىكند كه بحر به معناى دريا و حديث به معناى صداى امواج باشد . اما اگر يكى از دو معنا نزديكتر نبود ، يعنى ظهور تعيين كننده‌اى براى كلام در يكى از دو معنا پيدا نشد و احتمال قرينه يا ذو القرينه بودن در هريك از دو لفظ مساوى بود ، ديگر كلام مجمل مىشود و جايى براى تطبيق قانون