تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
و لم يقصد ب « الحديث » هنا المعنى الحقيقيّ [ اي الكلام الآدمي ] بل أراد به [ اي بكلامه ] الإصغاء إلى صوت أمواج البحر ؟ و هكذا نظلّ [ اي نبقى ] متردّدين بين كلمة البحر و ظهورها اللغويّ من ناحية ، و كلمة « الحديث » و ظهورها اللغويّ من ناحية اخرى [ و لا يمكن الجمع هنا بين المعنيين الحقيقيين ] ، و معنى هذا أنا نتردّد بين صورتين : إحداهما : صورة الذهاب إلى بحر من الماء المتموّج و الاستماع إلى صوت موجه ، و هذه الصورة هي التي توحي بها [ اي تفهم من ] كلمة البحر . و الأخرى : صورة الذهاب إلى عالم غزير العلم و الاستماع إلى كلامه ، و هذه الصورة هي التي توحي بها كلمة الحديث . و في هذا المجال [ اي في مجال الترديد في المدلول التصديقى نتيجة للترديد في المدلول التصوّري ] يجب أن نلاحظ السياق جميعا ككلّ [ اي مجموعة الدوال
شرح
موجود گردد ، ظهور ديگرى براى لفظ براساس قرينه شكل مىيابد و ظهور لفظ در معناى حقيقى كنار گذاشته مىشود . حال اگر مولى بر كلام خويش اضافه كند و بگويد « اذهب الى البحر فى كل يوم و استمع الى حديثه باهتمام » ، تطبيق قانون حجية الظهور خالى از پيچيدگى نيست . در اينجا بايد جمله را به عنوان يك كل بررسى كرد و تمام امورى را كه قابليت دلالت دارند ملاحظه كرد و در اصطلاح گويند سياق جمله را بايد بررسى كرد . مراد از سياق تمام آن چيزى است كه قابليت دلالت دارد ، اعم از قرائن لفظى و غير لفظى مانند ظرف مكان يا زمان يا وجود عهد ذهنى يا نوع مخاطب و متكلم . دلالت سياق دلالتى است كه از ملاحظه مجموعهء دلالتها و جمع‌بندى آنها به دست مىآيد . در اين مثال كلمهء « بحر » در لغت به معناى درياست و كلمهء « حديث » در لغت به معناى سخن آدمى است . اما نمىتوان هر دو كلمه را حمل بر معناى حقيقى كرد . يا بايد بگوييم كلمه حديث به معناى صداى خروش درياست و قرينه بر اين مجاز كلمهء بحر است ، يا بگوييم بحر به معناى شخص عالم است و ذكر كلمهء حديث قرينه بر مجاز است . وقتى امر داير بين اين دو