تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
[ و لمنعوا عن السيرة . يمكن ان يقال ان عدم وجدان الردع لا يدلّ على عدم وجوده فنقول بل هنا يدل لان المسألة مهمّة و لو كانت السيرة قائمة لبانت و نقلت ] ، و بذلك [ اي بهذه المقدمة الثانية ] يثبت إمضاء الشارع للسيرة القائمة على العمل بالظهور ، و هو [ اي الامضاء ] معنى حجّيّة الظهور شرعا . تطبيقات [ اي امثلة لتطبيق ] حجّية الظهور على الأدلّة اللفظيّة و نستعرض فيما يلي ثلاث حالات لتطبيق قاعدة حجّيّة الظهور : الاولى : أن يكون للّفظ في الدليل معنى وحيد في اللغة و لا يصلح للدلالة
شرح
معصوم وظيفهء نهى از منكر دارد . پس اگر معصومين عمل صحابه را ديدند و ساكت شدند و در رد آن چيزى نفرمودند ، آن را صحيح مىدانستند و با سكوت خود سيره را امضا فرمودند « 1 » . خلاصهء دو مقدمه آنكه اولا حجيت ظهور مورد عمل صحابه بوده است و ثانيا منعى از شارع ديده نشده است . پس حجيت ظهور قابل قبول است و سيرهء صحابه مورد امضا و تاييد شارع بوده است .

موارد تطبيق قانون حجيت ظهور بر ادلهء لفظى

قانون حجيت ظهور را در سه حالت مختلف « 2 » كه براى دليل لفظى است ، به شرح زير بررسى مىكنيم :

حالت اول : اگر لفظ مورد نظر كه در دليل به كار رفته است ، بيش از يك معنا نداشته باشد

هامش
( 1 ) . اگر بگوييد عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود ، گوييم در اين‌گونه موارد عدم الوجدان يدل على عدم الوجود . چون عمل به ظاهر شايع بوده و اگر منعى بوده است ، لااقل در يك مورد و لااقل به طريق ضعيف نقل مىشده است . ولى هيچ منعى به هيچ طريقى نقل نشده است . شرح اين نكته در آينده خواهد آمد . ( 2 ) . حالت نص و ظهور و اشتراك .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 256 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى