و [ لا يوجد آية فى القرآن و لا رواية تدل على حجية الظهور يعنى لا يوجد دليل شرعى لفظى و لكن يوجد دليل شرعى غير لفظى و هو السيرة فنقول ] الدليل على حجّيّة الظهور يتكوّن [ اي يحصل ] من مقدّمتين :
الاولى : أنّ الصحابة [ اي اصحاب النبي ( ص ) ] و أصحاب الأئمة كانت سيرتهم قائمة على العمل بظواهر الكتاب و السنّة و [ على ] اتخاذ الظهور أساسا لفهمهما [ اي لفهم الكتاب و السنة ] كما هو [ اي قيام السيرة ] واضح تاريخيّا من عملهم و ديدنهم [ اي سلوكهم و طريقتهم ] .
الثانية : أنّ هذه السيرة على مرأى و مسمع من المعصومين عليهم السلام [ اي في محل يراه و يسمعه المعصومون ] و لم يعترضوا عليها [ - السيرة ] بشيء ، و هذا [ اي السكوت و عدم اعتراض المعصومين ] يدلّ على صحّتها شرعا و إلّا لردعوا عنها
شرح
اكنون بايد بررسى كنيم كه دليل بر حجيت ظهور چيست ؟ اين قانون از كجا آمده است و چرا شرعا معتبر است ؟
دليل بر حجيت ظهور مبتنى بر دو مقدمه است : مقدمهء اول آنكه سيرهء عملى اصحاب ائمه اين بوده است كه به ظاهر هر دليل لفظى عمل مىكردند و مراد شارع را از طريق معناى متبادر به دست مىآوردند . چنان كه تاريخ به وضوح اين روش عملى و عادت همگانى را نشان مىدهد . مقدمهء دوم آنكه اين سيره به گونهاى نبوده است كه ائمهء معصومين برآن مطلع نباشند ، بلكه رفتار صحابه را مىديدند و مىشنيدند و با وجود اين ، آنها را از عمل به ظاهر و قبول اصالة الظهور منع نمىكردند .
بنابراين اگر عمل به ظاهر و كشف مراد متكلم از طريق ظهور لفظى مردود و عادتى غلط و نادرست بوده است « 1 » ، حتما ائمهء معصومين صحابه را از آن بازمىداشتند . چون
هامش
( 1 ) . يا فرض آن است كه اين سيره در همه جا ، اعم از امور شرعى و غير شرعى ، در نزد شارع باطل بوده است يا تنها در محدودهء امور شرعى باطل بوده است . بنا بر هر دو احتمال بحث جارى است .