[ اي بحسب العلقة الوضعية ] ، و هذا [ اي المطابقة بين المدلول التصديقى و التصوّري ] ما يسمّى بظهور التطابق بين مقام الإثبات [ اي ما يفيده اللفظ ] و مقام الثبوت [ اي ما اراده المتكلم ] ، و من المقرّر في علم الاصول أن ظهور حال المتكلّم في إرادة أقرب المعاني إلى اللفظ ، حجّة [ يعني حجية الظهور قاعدة مبتنية على اساس الدلالة التصديقية المكتشفة بالدلالة التصورية ] .
و معنى حجّيّة الظهور اتخاذه [ - الظهور ] أساسا لتفسير الدليل اللفظي على ضوئه . فنفترض دائما [ اي بعنوان قاعدة كلية ] أن المتكلّم قد أراد المعنى الأقرب إلى اللفظ في النظام اللغويّ العامّ [ اللغة بالمعنى الاخص تكون مقابل العرف و اللغة بالمعنى الاعم هو المعنى العرفى الظاهر ] أخذا بظهور حاله [ اي بجهة الأخذ بظهور حال
شرح
منطبق بر مدلول تصورى است . اگر فرض كنيد لفظ ظهور در معنايى داشته باشد و متكلم غير از آن را قصد كند ، پس براى چه آن كلام را آورده است ؟ يا جاهل است يا عامد است و مىخواهد شنونده را به اشتباه بيندازد . و هر دو احتمال در حق متكلم حكيم روا نيست .
اين تطابق بين مدلول تصديقى و تصورى را در اصطلاح تطابق بين مقام ثبوت و مقام اثبات نيز تعبير مىكنند . مقام ثبوت يعنى مقام واقع و نفس الامر . يعنى آنچه صرفنظر از كلام متكلم در نيت او گذشته است ، يعنى آن اراده و قصدى كه در واقع ثابت است . و مقام اثبات يعنى مقام كشف ، و كلام متكلم كاشف از قصد اوست . پس بررسى ظهور كلام متكلم براى كشف مقصود او ، مربوط به مقام اثبات است . خلاصه آنكه هرچه مكشوف واقع مىشود مربوط به مقام ثبوت و هرچه كاشف قرار مىگيرد مربوط به مقام اثبات است .
براساس اين قانون كه مقتضاى ظاهر حال متكلم است ، مىتوانيم هر دليل لفظى را تفسير كنيم و بگوييم مراد متكلم چيست . و حجيت ظهور در اصطلاح اصولى همين معنا را دارد . يعنى حجيت مدلول لغوى در اينكه همان مدلول لغوى مقصود شارع