المتكلم ] . و لأجل ذلك يطلق على حجّيّة الظهور اسم « أصالة الظهور » لأنّها تجعل الظهور هو الأصل لتفسير الدليل اللفظيّ [ و لكشف المراد منها ] .
و في ضوء هذا نستطيع أن نعرف لما ذا كنّا نهتمّ في البحث السابق بتحديد المدلول اللغوي الأقرب للكلمة و [ بتحديد ] المعنى الظاهر لها [ - الكلمة ] بموجب النظام اللغويّ العامّ [ اي بموجب ما هو المتبادر ] . مع أن المهمّ عند تفسير الدليل اللفظيّ هو اكتشاف ما ذا أراد المتكلّم باللفظ من معنى ؟ [ مع ملاحظه ان اللفظ وسيلة و آلة لانتقال المعنى و للتفهيم و التفاهم ] لا ما هو المعنى الأقرب إليه في اللغة ؟
فإنّا ندرك في ضوء أصالة الظهور أنّ الصلة وثيقة جدّا [ اي يوجد ارتباط تام ] بين اكتشاف مراد المتكلّم و تحديد المدلول اللغويّ الأقرب للكلمة ، لأنّ أصالة الظهور تحكم بأنّ مراد المتكلّم من اللفظ هو نفس المدلول اللغويّ الأقرب ، أي المعنى الظاهر من اللفظ لغة ، فلكي نعرف مراد المتكلّم يجب أن نعرف المعنى الأقرب إلى اللفظ لغة لنحكم بأنّه هو المعنى المراد للمتكلّم .
شرح
است . پس اساس حجيت ظهور بر دلالت تصديقى استوار است و دلالت تصورى راهى براى كشف آن است .
اگر ما در مباحث گذشته دربارهء كشف مدلول لغوى بحث كرديم ، براى اين بود كه بتوانيم از طريق ظهور تصورى به ظهور تصديقى برسيم و مراد متكلم را كشف كنيم .
شخص اصولى درصدد آن است كه مقصود و مطلوب شارع را معين كند ، اما در ادلهء لفظيه اين مهم امكانپذير نيست ، مگر آنكه پيشتر قواعدى را در باب الفاظ ارائه دهيم .
مانند اينكه ادات شرط ، ادات عموم ، اطلاق لفظ و صيغهء امر و نهى چه معنايى دارد .
پس ارتباط بسيار محكمى بين تعيين معناى لغوى و تحديد ظهور و بين اكتشاف مراد متكلم موجود است . اصالة الظهور مىگويد مراد متكلم همان است كه كلامش مىفهماند . پس مباحث الفاظ در ابتداى علم اصول اين فايده را دارد كه مدلول تصورى و معناى ظاهر را پيدا كنيم و آنگاه به حكم اصالة الظهور مراد شارع را كشف كنيم .