تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
و هنا [ اي عند وجود المعاني المتعددة للفظ ] نستعين بظهورين : أحدهما : ظهور اللفظ في مرحلة الدلالة التصوّريّة في معنى معيّن ، و معنى الظهور في هذه المرحلة أنّ هذا المعنى [ بالنسبة الى سائر المعاني ] أسرع انسباقا إلى تصوّر الإنسان [ اي المستمع ] عند سماع اللفظ من غيره [ اي المتكلم ] من المعاني ، فهو [ اي هذا المعنى المتبادر ] أقرب المعاني إلى اللفظ لغة [ فاللفظ المجرد ظاهر في المعنى الحقيقى ] . و الآخر : ظهور حال المتكلّم في أنّ ما يريده مطابق لظهور اللفظ في مرحلة الدلالة التصوّرية [ لانه مقتضى الحكمة ] ، أي أنّه يريد أقرب المعاني إلى اللفظ لغة
شرح
و معناى مراد جز از طريق پيدا كردن مدلول تصورى امكان‌پذير نيست . براى تعيين مدلول تصديقى دو ظهور بايد مورد توجه قرار گيرد : اول آنكه هر لفظى ظاهر در معنايى است كه بيش از معانى ديگر ارتباط با لفظ دارد . در پيش گفتيم تبادر معنا علامت وضع است . يعنى نشان مىدهد كه اين معنا نزديكترين معنا به سوى لفظ است . پس معناى ظاهر همان معناى نزديكتر و همان معناى متبادر و همان معناى موضوع له است « 1 » . بر اين اساس اگر لفظى در لغت به معناى ديگرى بود و اكنون در معناى جديدى ظاهر است ، ما همين معناى ظاهر را مىگيريم . پس مدلول لغوى يعنى همان مدلولى كه عرفا متبادر است « 2 » . دوم آنكه ظاهر حال متكلم آن است كه خواسته و مراد او همان چيزى است كه از كلام او فهميده مىشود . به تعبير ديگر ظاهر حال متكلم آن است كه مدلول تصديقى
هامش
( 1 ) . بحث ما در مقام تجرد از قرائن است . در اين صورت معناى ظاهر هميشه همان معناى موضوع له است . ولى گاه معناى مجازى ظاهر است ؛ چون قرينه موجود است . در اين صورت ظهور متكى به نفس لفظ نيست ، بلكه متكى به قرينه است . با اين حال قانون حجية الظهور باز هم قابل اجراست . ( 2 ) . نه آنكه مدلول لغوى در مقابل مدلول عرفى باشد . لغت به معنى اخص مقابل عرف است و به معنى اعم شامل هر معنايى است كه عرفا ظاهر باشد .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 252 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى