تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
حجيّة الظّهور [ و البحث هنا في حجية الظهور اللفظى ] إذا واجهنا دليلا شرعيّا [ لفظيا ] فليس المهم أن نفسّره بالنسبة إلى مدلوله التصوّريّ اللغويّ فحسب ، بل أن نفسّره بالنسبة إلى مدلوله التصديقيّ لنعرف ما ذا أراد الشارع به [ غرض الفقيه كشف ما اراده الشارع عن خطابه و القواعد اللفظية مقدمة له فتعيين المدلول التصوري مهم في طريق تعيين المدلول التصديقي ] و كثيرا ما نلاحظ أنّ اللفظ صالح لدلالات لغويّة و عرفيّة [ المعنى العرفي هنا لا يكون في مقابل المعنى اللغوي ] متعدّدة فكيف نستطيع أن نعيّن مراد المتكلّم منه [ - اللفظ ] .
شرح

حجيت ظهور

[ دانستن مدلول تصديقى كلام ]

تا اينجا بحث از دلالت و ظهور بود . اكنون به بحث از حجيت ظهور مىپردازيم و اين دومين بحثى است كه در دليل شرعى مطرح است . وقتى به يك دليل لفظى برخورد مىكنيم ، تنها مهم آن نيست كه مدلول لغوى و تصورى آن را بدانيم ، بلكه آنچه بيشتر مهم است ، دانستن مدلول تصديقى كلام است . زيرا ما مىخواهيم بدانيم شارع از اين كلام چه معنايى را قصد كرده و چه چيز را خواسته است ؟ چه‌بسا لفظى مشترك باشد يا محتمل معناى مجازى باشد و به اين سبب داراى چند مدلول تصورى باشد و پس از شنيدن لفظ معانى متعدد به ذهن خطور مىكند . مهم آن است كه بدانيم كدام معنا را متكلم قصد كرده است و مراد او چيست ؟ ما در بررسى ادلهء لفظيه شرعيه درصدد تعيين مقصود شارع و در نهايت اداى تكليف هستيم . پس بايد تكليفى را كه مقصود شارع است بدانيم . براى اين كار اول سراغ مدلول تصورى مىرويم و ظهور لفظ را به حسب ارتباط لغوى پيدا مىكنيم . بعد سراغ مدلول تصديقى مىرويم و مراد متكلم را كشف مىكنيم . زيرا كشف مدلول تصديقى