تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
الجملة الخبريّة و الجملة الإنشائيّة : تقسّم الجملة عادة إلى خبريّة و إنشائيّة . و نحن في حياتنا الاعتياديّة نحسّ بالفرق بينهما ، فأنت حين تتحدّث عن بيعك للكتاب بالأمس و تقول : « بعت الكتاب بدينار » ترى أنّ الجملة تختلف بصورة أساسيّة عنها [ - الجملة ] حين تريد أن تعقد الصفقة [ اى توجد البيع ] مع المشتري فعلا [ اي بالفعل و في الحال الحاضر ] فتقول له : « بعتك الكتاب بدينار » . و بالرغم من أنّ الجملة في كلتا الحالتين [ اي حالة الاخبار و حالة الانشاء ] تدلّ على نسبة تامّة [ غير اندماجية ] بين البيع و البائع - أي بينك و بين البيع - يختلف
شرح

جملهء خبرى و جملهء انشائى

چنان كه معمول است ، جمله را به دو قسم تقسيم مىكنند : جملهء خبرى و جملهء انشائى . حق آن است كه ما در گفتگوهاى روزمرهء خود ميان اين دو قسم تفاوتى از نظر معنا احساس مىكنيم . حتى در مواردى كه انشا و اخبار به لفظ واحد ادا مىشود ، باز ما از شنيدن لفظ در حالت اخبار يك معنايى را تصور مىكنيم و از شنيدن لفظ در حالت انشا معناى ديگرى را در ذهن مىآوريم . مثلا در زبان عربى « بعت » لفظ مشترك است و هم براى اخبار از وقوع بيع و هم براى اظهار انشا به كار مىرود . اگر به اين لفظ دقت كنيم مىبينيم مركب از سه چيز است : ماده ، ضمير فاعل و هيئت فعل ماضى كه ميان ماده و فاعل ارتباط ايجاد مىكند و نسبت تامه را مىفهماند . اين سه چيز در اصل وضع و به حسب لغت براى لفظ موجود است ، چه در حالت اخبار به كار برده شود يا در حالت انشا . ولى به هنگام اخبار معنايى از لفظ در ذهن ما تصوير مىشود ، كه غير از معنايى است كه به هنگام انشا تصوير مىشود . همچنين براى متكلم در حالت اخبار تصويرى از معنا در ذهن موجود است و براى انتقال آن تصوير اين لفظ را به كار مىبرد كه غير از
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 219 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى