نفس المتكلّم هي المدلول التصديقي و النفسيّ الذي يدلّ عليه [ - المدلول ] حال المتكلّم .
و على هذا الأساس نكتشف مصدرين [ و منشأين ] للدلالة :
أحدهما : اللغة بما تشتمل [ - اللغة ] عليها [ - ما ] من أوضاع ، و هي مصدر الدلالة التصوّريّة .
و الآخر : حال المتكلّم ، و هو مصدر الدلالة التصديقيّة ، أي دلالة اللفظ على مدلوله النفسيّ التصديقيّ ، فإنّ اللفظ إنّما يكشف عن إرادة المتكلّم إذا صدر في حال يقظة و انتباه و جدّيّة ، فهذه الحالة هي مصدر الدلالة التصديقيّة و لهذا نجد أنّ اللفظ إذا صدر من المتكلّم في حالة نوم [ و هو مقابل اليقظة ] أو ذهول [ و هو مقابل الانتباه ] لا توجد له [ - الكلام ] دلالة تصديقيّة و مدلول نفسي [ و اذا انتفت الدلالة التصديقيّة الاولى انتفت الدلالة التصديقية الثانية ايضا و لا عكس ] .
شرح
شخصى كه او را بخيل مىدانيم ، اشاره كرد و گفت « حاتم » ، از اخبار او منتقل به وجود واقعيتى در خارج نمىشويم .