تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
نفس المتكلّم هي المدلول التصديقي و النفسيّ الذي يدلّ عليه [ - المدلول ] حال المتكلّم . و على هذا الأساس نكتشف مصدرين [ و منشأين ] للدلالة : أحدهما : اللغة بما تشتمل [ - اللغة ] عليها [ - ما ] من أوضاع ، و هي مصدر الدلالة التصوّريّة . و الآخر : حال المتكلّم ، و هو مصدر الدلالة التصديقيّة ، أي دلالة اللفظ على مدلوله النفسيّ التصديقيّ ، فإنّ اللفظ إنّما يكشف عن إرادة المتكلّم إذا صدر في حال يقظة و انتباه و جدّيّة ، فهذه الحالة هي مصدر الدلالة التصديقيّة و لهذا نجد أنّ اللفظ إذا صدر من المتكلّم في حالة نوم [ و هو مقابل اليقظة ] أو ذهول [ و هو مقابل الانتباه ] لا توجد له [ - الكلام ] دلالة تصديقيّة و مدلول نفسي [ و اذا انتفت الدلالة التصديقيّة الاولى انتفت الدلالة التصديقية الثانية ايضا و لا عكس ] .
شرح
شخصى كه او را بخيل مىدانيم ، اشاره كرد و گفت « حاتم » ، از اخبار او منتقل به وجود واقعيتى در خارج نمىشويم .

خلاصه آنكه دلالت تصورى و تصديقى با يكديگر در موارد ذيل تفاوت دارند .

1 . مصدر و منشأ دلالت تصورى ارتباط لغوى و وضع است و منشأ دلالت تصديقى حال متكلم است . 2 . دلالت تصورى انتقال از تصورى به تصور ديگرى است ، ولى مدلول دلالت تصديقى حكم است به قاصد بودن يا جدّى بودن متكلم . 3 . دلالت تصورى نسبت به هر لفظ موضوعى موجود است ، اما دلالت تصديقى در همه جا موجود نيست .