و من الواضح أنّ هذا الكلام إذا تعقّلناه فإنّما يتمّ في الجملة المشتركة بلفظ واحد بين الإنشاء و الإخبار ، كما في « بعت » و لا يمكن أن ينطبق [ هذا الكلام ] على ما يختصّ به [ - ما ] الإنشاء و الإخبار من جمل ، فصيغة الأمر مثلا جملة انشائيّة و لا تستعمل للحكاية عن وقوع الحدث [ اي لا يمكن ارادة الاخبار من مثل « اضرب » ] و إنّما تدلّ على طلب وقوعه [ - الفعل ] ، و لا يمكن القول هنا بأنّ المدلول التصوّريّ ل « افعل » نفس المدلول التصوّري للجملة الخبريّة ، و أنّ الفرق بينهما في المدلول التصديقيّ فقط ، و الدليل على عدم إمكان هذا القول أنا نحسّ بالفرق بين الجملتين حتّى في حالة تجرّدهما عن المدلول التصديقيّ و سماعهما من لافظ لا شعور له . [ فالربط المدلول لهيئة الجملة الخبرية يختلف عن الربط المدلول لهيئة الجملة الانشائية ]
شرح
بگوييم مدلول لغوى « تضرب » و مدلول لغوى « اضرب » با هم هيچ تفاوتى ندارد . وجدان عموم شاهد است كه دلالت تصوّرى مختلف است . جملهء خبرى براى معناى خاصى وضع شده و مدلول لغوى آن ، اخبار و حكايت است و جملهء انشائى براى معناى ديگرى وضع شده و مدلول لغوى آن ايقاع نسبت است . حتى اگر اين دو لفظ از غير ذىشعور به گوش برسد ، باز هم تفاوت در معنا را احساس مىكنيم . در صورتى كه به گفتهء مرحوم آخوند خراسانى اگر لفظ اخبار و لفظ انشا از دستگاه بىجان يا از شخصى نائم يا ساهى شنيده شود ، هيچ تفاوتى بايد در كار نباشد . چون در در وراى لفظ ، متكلم قاصدى در كار نيست و هر دو جمله دلالت بر فاعل و ماده و نسبت بين آن دو مىكند . در مانند « تضرب » و « اضرب » ماده و فاعل كه يكى است ، پس اگر معناى نسبت در هر دو يكى باشد ، بايد اخبار و انشا در مدلول لغوى هيچ فرقى نداشته باشند . ولى به قول ما باز هم تفاوت موجود است ؛ چون منشأ تفاوت ، دلالت تصورى است . معنايى كه از نسبت موجود در جمله خبرى مىفهميم و تصور مىكنيم ، غير از معنايى است كه از نسبت موجود در جمله انشائى مىفهميم . پس تفسير مرحوم آخوند خلاف وجدان است و همين كافى در بطلان آن است .