الكلام الخبري ] .
و أحيانا تتجرّد الجملة عن المدلول التصديقيّ الثاني ، و ذلك إذا صدرت من المتكلّم في حالة الهزل لا في حالة الجدّ ، و إذا لم يكن يستهدف منها [ - الجملة ] إلّا مجرّد إيجاد تصوّرات في ذهن السامع لمعاني كلماتها [ - الجملة ] ، فلا توجد في هذه الحالة إرادة جدّيّة بل إرادة استعماليّة فقط . [ فكل هازل قاصد الا انه غير قاصد للاخبار عن الواقع بل قاصد لاخطار المعنى ]
و الدلالة التصديقيّة ليست لغويّة ، أي أنّها لا تعبّر عن علاقة ناشئة عن الوضع بين اللفظ و المدلول التصديقيّ ، لأنّ الوضع إنّما يوجد علاقة بين تصوّر اللفظ و تصوّر المعنى لابين اللفظ و المدلول التصديقيّ ، و إنّما تنشأ الدلالة
شرح
دهيم . مثلا شخصى را كه بسيار نادان و متكبر است خطاب مىكند و به ما مىگويد « فلان علّامه » . در اينجا از واقعيتى در عالم خارج خبر نمىدهد ، بلكه فقط معناى لفظ را حاضر مىكند و ما كه از واقعيت خارجى خبر داريم ، مىفهميم كه او مزاحكننده است . پس كلام مزاحكننده از مرحلهء دلالت تصورى بالاتر و از مرحلهء دلالت تصديقى ثانوى پايينتر است . يعنى كلام مزاحكننده دلالت تصديقى دارد ، ولى ارادهء جدّيه در كار نيست . اساسا مزاحكننده هميشه قاصد است و با توجه به معناى كلام خود ، آن را ادا مىكند . پس كلام او به مرحلهء اول دلالت تصديقى وارد مىشود ، ولى چون مقصود اساسى و ارادهء جدّيه ندارد ، پس دلالت تصديقى ثانوى نخواهد داشت .