تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
موضوعة للنسبة التامّة منظورا إليها بما هي نسبة يراد تحقيقها [ و بعض الجمل مشتركة لفظا بين الاخبار و الانشاء مثل بعت و نحتاج الى القرينة لتمييز المدلول اللغوي ] . و هناك من يذهب من العلماء كصاحب الكفاية ( رحمه اللّه ) إلى أنّ النسبة التي تدلّ عليها « بعت » في حال الإخبار و « بعت » في حال الإنشاء واحدة ، و لا يوجد أيّ فرق في مرحلة المدلول التصوّريّ بين الجملتين [ و هذا هو القول بانكار الاشتراك اللفظى و ان الوضع واحد ] ، و انّما الفرق في مرحلة المدلول التصديقيّ ، لأنّ البائع يقصد بالجملة إبراز اعتبار التمليك بها و إنشاء المعاوضة عن هذا الطريق ، و غير البائع يقصد بالجملة الحكاية عن مضمونها ، فالمدلول التصديقيّ مختلف دون المدلول التصوريّ [ فنحتاج الى القرينة لتمييز المراد و ان كان المدلول اللغوي واحدا ] .
شرح
« بعت » در حالت انشا ، ايجاد نسبت در زمان كنونى است . در مقابل سخن ما ، بعضى از اصوليون ، مانند صاحب كفايه - ره - تفسير ديگرى ارائه كرده‌اند . وى مىگويد تفاوتى كه بالوجدان احساس مىكنيم ، مربوط به مدلول لغوى نيست و از نظر دلالت تصوّرى هيچ تفاوتى بين « بعت » در حالت اخبار و انشا نيست . همهء تفاوتى كه ملاحظه مىشود ، مربوط به مرحلهء دلالت تصديقى است . اگر شخص خبردهنده لفظ « بعت » را به كار برد ، قصد حكايت دارد و اگر شخص انشاكننده لفظ « بعت » را به كار برد ، قصد تحقق نسبت و انشاى معاوضه و اعتبار تمليك دارد . پس تفاوت در چگونگى قصد است . خبردهنده قصد اخبار و انشاكننده قصد انشا دارد ، ولى معناى موضوع له در نزد هر دو يكى است و در ذهن هر دو يك معنا تصوير مىشود و شنونده در هر دو حالت منتقل به يك معنا مىشود . روشن است كه اگر در اين سخن خوب تأمل كنيم ، نهايت آن است كه بگوييم فقط در مواردى قابل قبول است كه انشا و اخبار به لفظ واحد ادا مىگردد . اما در مواردى كه انشا و اخبار به دو لفظ مختلف ادا مىشود ، اصلا قابل قبول نيست . مثلا حكايت از وقوع ضرب به لفظ « ضرب » است و انشاى ضرب به لفظ « اضرب » است . حال چگونه معقول است كه