تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
فهمنا للجملة و تصوّرنا للنسبة في الحالة الأولى عن فهمنا للجملة و تصوّرنا للنسبة في الحالة الثانية ، فالمتكلّم حين يقول في الحالة الأولى : « بعت الكتاب بدينار » يتصوّر النسبة بما هي حقيقة واقعة [ في الخارج ] لا يملك من أمرها فعلا شيئا إلّا أن يخبر عنها إذا أراد [ الاخبار ] ، و أمّا حين يقول في الحالة الثانية « بعتك الكتاب بدينار » فهو يتصوّر النسبة لا بما هي حقيقة واقعة مفروغ عنها بل يتصوّرها بوصفها نسبة يراد تحقيقها [ الآن بهذا الكلام ] . و نستخلص من ذلك : أن [ هيئة ] الجملة الخبريّة موضوعة للنسبة التامّة منظورا إليها بما هي حقيقة واقعة و شيء مفروغ عنه و [ هيئة ] الجملة الإنشائيّة
شرح
معنايى است كه در حالت انشا و استعمال اين لفظ در ذهن او وجود دارد . پس بالوجدان در نزد شنونده و متكلّم مدلول لغوى لفظ در حالت اخبار و انشا متفاوت است . تفصيل مطلب آن است كه اگر متكلم قصد ايجاد معامله‌اى را به سبب اداى اين لفظ داشته باشد ، مىگويد « بعت » . و نسبتى را كه در اين لفظ بين ماده و فاعل موجود است در ذهن خود به عنوان چيزى تصوير مىكند كه مىخواهد آن را موجود و محقق سازد . اما اگر قصد حكايت از يك واقعهء خارجى داشته باشد ، مىگويد « بعت » و نسبتى را كه بين ماده و فاعل موجود است ، در ذهن خود به عنوان چيزى كه سابقا در خارج تحقق پيدا كرده و تمام شده است و الآن در اختيار متكلم نيست ، حاضر مىكند . و تنها همين مقدار توانايى دارد كه با اين لفظ از آن واقعيت حكايت كند و از وقوع آن خبر دهد . پس در حالت انشا تصوير نسبت به عنوان اينكه اكنون مىخواهد تحقق يابد ، حاصل است و در حالت اخبار به عنوان حكايت از واقعهء تمام شده ، حاصل است . نتيجه اينكه « بعت » هم جملهء خبرى است و هم جملهء انشائى . و تفاوتى كه بالوجدان احساس مىشود ، مربوط به تفاوت معناى هيئت و مدلول لغوى و موضوع له آن است . يعنى هيئت موجود در جملهء « بعت » دو موضوع له دارد و مشترك لفظى است . موضوع له هيئت در « بعت » در حالت اخبار ، حكايت نسبت تحقق يافته است و موضوع له هيئت در
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 220 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى