تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
التصديقيّة من حال المتكلّم ، فإنّ الإنسان إذا كان في حالة وعي و انتباه و جدّيّة و قال : « الحق منتصر » يدلّ حاله على أنّه لم يقل هذه الجملة ساهيا و لا هازلا و إنّما قالها بإرادة معيّنة واعية . و هكذا نعرف أنّا حين نسمع جملة كجملة « الحق منتصر » نتصوّر المعاني اللغويّة للمبتدإ و الخبر بسبب الوضع الذي أوجد علاقة السببيّة بين تصوّر اللفظ و تصوّر المعنى ، و نكتشف الإرادة الواعية للمتكلّم بسبب حال المتكلّم ، و تصوّرنا ذلك [ اي المعاني اللغوية ] يمثّل [ اي يظهر في ] الدلالة التصوّريّة ، و اكتشافنا هذا [ اي الارادة الواعية ] يمثّل الدلالة التصديقيّة . و المعنى الذي نتصوّره هو المدلول التصوّريّ و اللغويّ للّفظ ، و الإرادة التي نكتشفها في
شرح
اساسى از اخطار معنا بوده است يا نه ، به علاقه ارتباط لغوى مربوط نمىشود . چون بين لفظ و مدلول تصديقى هيچ‌گونه ارتباطى موجود نيست . كشف از ارادهء استعماليه و ارادهء جدّيه به واسطهء حال متكلم است ، نه لفظ او ؛ به اين معنا كه اگر كلامى را از متكلم شنيديم و او را در حال سلامت عقل و هوشيارى ديديم ، حكم مىكنيم كه ارادهء استعماليه موجود است . پس دلالت تصديقى اوليه برقرار مىگردد و منشأ اين دلالت همان حالت هوشيارى و توجه است كه در متكلم ملاحظه مىشود . و اگر اضافه بر اين ، متكلم را جدّى ديديم ، حكم مىكنيم كه ارادهء جدّيه نيز موجود است . چون متكلم مزاح‌كننده نيز هوشيار و متوجه كلام خود است . پس جدى بودن متكلم خود حالتى است كه در مرحلهء بعد بايد ملاحظه شود . و اين حالت منشأ دلالت تصديقى ثانوى است . در مقابل اگر متكلم نائم يا ساهى بود ( ساهى به اين است كه در خواب حرف بزند يا در بيدارى اشتباه لفظى كند و مثلا به جاى « زيد عالم » بگويد « زيد قاتل » ) ، كلام او را مقصود نمىدانيم و به آن ترتيب اثر نمىدهيم و او را اخذ به كلامش نمىكنيم . پس در اين حالت دلالت تصديقى اوليه موجود نيست . و نيز اگر متكلم مزاح‌كننده بود ، مثلا به